Previous Page | Next Page

-
۰
هذه
هي
الأحوال
الثلاثة
التي
تعرب
فيها
وأما
الحالة
الرابعة
تبنى
فهي
إذا
حذف
ما
تضاف
إليه
ونوي
معناه
دون
لفظه
فإنها
حينئذ
على
الضم
نحو
لله
الأمر
من
قبل
ومن
بعد
وقوله
أَقَبُّ
مِنْ
تَحتُ
عَرِيضٌ
مِن
عَلُ
وحكى
أبو
علي
الفارسي
ابدأ
بذا
أول
بضم
اللام
وفتحها
وكسرها
فالضم
البناء
لنية
المضاف
معنى
والفتح
الإعراب
لعدم
نية
لفظا
ومعنى
وإعرابها
إعراب
لا
ينصرف
للصفة
ووزن
الفعل
والكسر
لفظاً
فقول
المصنف
واضمم
بناء
البيت
إشارة
إلى
ناو
يا
عُدِمَا
مراده
أنك
تبنيها
حذفت
ونويته
وأشار
بقوله
وأعربوا
نصبًا
الثالثة
وهي
ولم
ينو
ولا
تكون
نكرة
معربةً
نصبا
أنها
تنصب
لم
يدخل
عليها
جار
فإن
دخل
جرَّتْ
يتعرض
للحالتين
الباقيتين
أعني
الأولى
والثانية
لأن
حكمهما
ظاهر
معلوم
الباب
وهو
وسقوط
التنوين
كما
تقدم
في
كل
يفعل
بكل
مضاف
مثلها
الشاهد
فيه
قبلًا
حيث
أعرب
منونًا
لأنه
قطع
عن
الإضافة
1
أرجوزة
لأبي
النجم
يصف
فرسًا
له
ومعناه
أن
هذا
الفرس
ضامر
البطن
واسع
الظهر
أقب
خبر
لمبتدأ
محذوف
أي
هو
حرف
جر
تحت
ظرف
مبني
محل
بمن
والجار
والمجرور
متعلق
بـ
عريض
ثان
عل
ومجرور
بعريض
بني
الظرفان
كلا
منهما
قد
منه
لفظ
ونوى
وقيل
إن
موضع
قوله
إنه
لحذف
ونية
ولكن
مجرور



- ۰ -
هذه هي الأحوال الثلاثة التي تعرب فيها وأما الحالة الرابعة التي تبنى فيها فهي إذا حذف ما تضاف إليه ونوي معناه دون لفظه فإنها تبنى حينئذ على الضم نحو لله الأمر من قبل ومن بعد وقوله
أَقَبُّ مِنْ تَحتُ عَرِيضٌ مِن عَلُ
وحكى أبو علي الفارسي ابدأ بذا من أول بضم اللام وفتحها وكسرها فالضم على البناء لنية المضاف إليه معنى والفتح على الإعراب لعدم نية المضاف إليه لفظا ومعنى وإعرابها إعراب ما لا ينصرف للصفة ووزن الفعل والكسر على نية المضاف إليه لفظاً فقول المصنف واضمم بناء - البيت إشارة إلى الحالة الرابعة وقوله ناو يا ما عُدِمَا مراده أنك تبنيها على الضم إذا حذفت ما تضاف إليه ونويته معنى لا لفظا وأشار بقوله وأعربوا نصبًا إلى الحالة الثالثة وهي ما إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه فإنها تكون حينئذ نكرة معربةً وقوله نصبا معناه أنها تنصب إذا لم يدخل عليها جار فإن دخل عليها جرَّتْ نحو من قبل ومن بعد ولم يتعرض المصنف للحالتين الباقيتين - أعني الأولى والثانية - لأن حكمهما ظاهر معلوم من أول الباب وهو الإعراب وسقوط التنوين كما تقدم في كل ما يفعل بكل مضاف مثلها
الشاهد فيه قبلًا حيث أعرب منونًا لأنه قطع عن الإضافة لفظا ومعنى 1 البيت من أرجوزة لأبي النجم يصف فيه فرسًا له ومعناه أن هذا الفرس ضامر البطن واسع الظهر
الإعراب أقب خبر لمبتدأ محذوف أي هو أقب من حرف جر تحت ظرف مبني على الضم في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بـ أقب وقوله عريض خبر ثان من عل جار ومجرور متعلق بعريض الشاهد فيه من تحت ومن عل حيث بني الظرفان على الضم لأن كلا منهما قد حذف منه لفظ المضاف إليه ونوى معناه وقيل إن موضع الشاهد في قوله من تحت حيث إنه مبني على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه ولكن قوله من عل مجرور حيث حذف المضاف إليه
ونوى لفظه