| - ش قد يحذف المضاف ويبقى إليه مجرورًا كما كان عند ذكر لكن بشرط أن يكون المحذوف مماثلا لما عليه عطف كقول الشاعر اكُل امرئ تَحْسَبِيْنَ امْرَأَ وَنَارِ تَوَقَدُ بالليلِ نَارًا والتقدير وكل نار فحذف كل وبقي ذكرها والشرط موجود وهو العطف على مماثل في قوله أكل وقد جره والمحذوف ليس مماثلًا للملفوظ بل مقابل له كقوله تعالى تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ قراءة من جر الآخرة والله يريد باقي ومنهم يقدره عرض فيكون هذا والأول أولى وكذا قدره ابن أبي الربيع شرحه للإيضاح 1 البيت الحارثة بن الحجاج المتقارب ومعناه لا تظني رجل رجلاً كاملاً الرجل الكامل هو خصال سنية وأوصاف بهية ولا تتوقد الليل نارا نافعة النار النافعة هي التي لقرى الأضياف والزوار الإعراب الهمزة للاستفهام الإنكاري مفعول أول لتحسبين مقدم مضاف تحسبين فعل وفاعل امرأ ثان ونار الواو عاطفة والمعطوف محذوف فنار الأصل وذلك المعطوف المتقدم توقد أصله إحدى التائين مضارع والفاعل ضمير مستتر يعود إلى والجملة صفة لنار بالليل جار ومجرور متعلق بـتوقد معطوف المنصوب السابق الشاهد فيه حيث حذف وأبقى قبل الحذف لتحقق الشرط سورة الأنفال الآية ٦٧ |
- - ش قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورًا كما كان عند ذكر المضاف لكن بشرط أن يكون المحذوف مماثلا لما عليه قد عطف كقول الشاعر اكُل امرئ تَحْسَبِيْنَ امْرَأَ وَنَارِ تَوَقَدُ بالليلِ نَارًا والتقدير وكل نار فحذف كل وبقي المضاف إليه مجرورًا كما كان عند ذكرها والشرط موجود وهو العطف على مماثل المحذوف وهو كل في قوله أكل امرئ وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه على جره والمحذوف ليس مماثلًا للملفوظ بل مقابل له كقوله تعالى تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ في قراءة من جر الآخرة والتقدير والله يريد باقي الآخرة ومنهم من يقدره والله يريد عرض الآخرة فيكون المحذوف على هذا مماثلا للملفوظ والأول أولى وكذا قدره ابن أبي الربيع في شرحه للإيضاح 1 البيت الحارثة بن الحجاج وهو من المتقارب ومعناه لا تظني كل رجل رجلاً كاملاً بل الرجل الكامل هو من له خصال سنية وأوصاف بهية ولا تظني كل نار تتوقد في الليل نارا نافعة بل النار النافعة هي التي تتوقد لقرى الأضياف والزوار الإعراب أكل الهمزة للاستفهام الإنكاري كل مفعول أول لتحسبين مقدم عليه امرئ مضاف إليه تحسبين فعل وفاعل امرأ مفعول ثان ونار الواو عاطفة والمعطوف محذوف والتقدير وكل نار فنار مضاف إليه في الأصل وذلك المعطوف المحذوف وهو المضاف هو المعطوف على كل امرئ المتقدم توقد أصله تتوقد فحذف إحدى التائين وهو فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر يعود إلى نار والجملة صفة لنار بالليل جار ومجرور متعلق بـتوقد نارا معطوف على قوله امرأ المنصوب السابق الشاهد فيه ونار حيث حذف المضاف وهو كل وأبقى المضاف إليه مجرورًا كما كان قبل الحذف لتحقق الشرط وهو أن المضاف المحذوف معطوف على مماثل له وهو كل في قوله أكل امرئ سورة الأنفال الآية ٦٧ |
|