Previous Page | Next Page

-
٢٢٤
هذا
تقرير
كلام
المصنف
وقد
يُفْعَل
ذلك
وإن
لم
يعطف
مضاف
إلى
مثل
المحذوف
من
الأول
كقوله
ومِنْ
قَبْلِ
نَادَى
كُلُّ
مَوْلًى
قَرَابَةً
فَما
عَطَفَتْ
عَليهِ
العَوَاطِفُ
فحذف
ما
أضيف
إليه
قبل
وأبقاه
على
حاله
لو
كان
مضافًا
ولم
يُعْطَف
عليه
والتقدير
ومن
ومثله
قراءة
قرأ
شذوذا
فَلَا
خَوْفُ
عَلَيْهِمْ
"
بضم
الفاء
غير
تنويه
أي
خَوَفُ
شَيءٍ
عليهم
وهذا
الذي
ذكره
أن
الحذف
وأن
الثاني
هو
المضاف
المذكور
مذهب
المبرد
ومذهب
سيبويه
الأصل
قَطَعَ
الله
يَدَ
مَنْ
قَالَهَا
ورِجْلَ
رجل
فصار
قطع
يد
قالها
ورجل
ثم
أقحم
قوله
بين
و
والمضاف
قَالها
فَصَار
فعلى
يكون
لا
وعلى
بالعكس
قال
بعض
شراح
الكتاب
وعند
الفراء
الاسمان
مضافين
ولا
حذف
في
الكلام
۱
تقدم
البيت
والشاهد
فيه
هنا
حيث
وأبقى
تنوين
مع
الشرطين
متحققين
لأنه
ليس
معطوفا
اسم
قليل
سورة
البقرة
الآية
۳۸
خوف
مهملة
أو
عاملة
عمل
وهي
ابن
محيصن



- ٢٢٤ -
هذا تقرير كلام المصنف وقد يُفْعَل ذلك وإن لم يعطف مضاف إلى مثل المحذوف من الأول كقوله
ومِنْ قَبْلِ نَادَى كُلُّ مَوْلًى قَرَابَةً فَما عَطَفَتْ مَوْلًى عَليهِ العَوَاطِفُ

فحذف ما أضيف إليه قبل وأبقاه على حاله لو كان مضافًا ولم يُعْطَف عليه مضاف إلى مثل المحذوف والتقدير ومن قبل ذلك ومثله قراءة من قرأ شذوذا فَلَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ " بضم الفاء من غير تنويه أي فَلَا خَوَفُ شَيءٍ عليهم وهذا الذي ذكره المصنف - من أن الحذف من الأول وأن الثاني هو المضاف إلى المذكور هو مذهب المبرد ومذهب سيبويه أن الأصل قَطَعَ الله يَدَ مَنْ قَالَهَا ورِجْلَ مَنْ قَالَهَا فحذف ما أضيف إليه رجل فصار قطع الله يد من قالها ورجل ثم أقحم قوله ورجل بين المضاف - و هو يد والمضاف إليه - الذي هو مَنْ قَالها فَصَار قطع الله يد ورجل من قالها فعلى هذا يكون الحذف من الثاني لا من الأول وعلى مذهب المبرد بالعكس قال بعض شراح الكتاب وعند الفراء يكون الاسمان مضافين إلى من قالها ولا حذف في الكلام لا من الأول ولا من الثاني
۱ تقدم الكلام على هذا البيت والشاهد فيه هنا قوله قبل حيث حذف المضاف إليه وأبقى المضاف على حاله الذي كان قبل الحذف من غير تنوين مع أن الشرطين غير متحققين لأنه ليس معطوفا عليه اسم مضاف إلى مثل المحذوف وهذا قليل سورة البقرة الآية ۳۸ بضم الفاء من خوف من غير تنوين على أن لا مهملة أو عاملة عمل ليس وهي قراءة ابن محيصن