| - ٢٣٦ وإعمال المضاف أكثر من إعمال المنون المحلى بـ أل ولهذا بدأ المصنف بذكر ثم المجرد ومن قوله تعالى أَوْ إِطْعَمُ فِي يَوْمِ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيما فيتيما منصوب بإطعام وقول الشاعر بضَرب بالسيوف رُءُوسَ قَوْمٍ أَزَلْنَا هَامَهُنَّ عَنِ الْمَقِيلِ فرءوس إعماله وهو محلى بـأل ضَعِيفُ النِّكَايَةِ أَعْدَاءَهُ * يَخَالُ الفِرَارَ يُراخِي الأَجَلْ وقوله فإِنَّكَ وَالتَّأْبِينَ عُرْوَةَ بَعْدَمَا دَعَاكَ وأَيْدِينَا إِليه شَوَارِعُ ۱ سورة البلد الآية ١٤ البيت لِمَرَّار بن منقذ التميمي بحر الوافر ومعناه يصف قومه بالقوة والجلادة فيقول أزلنا رءوس هؤلاء القوم عن مواضعها فضربناها الإعراب بضرب جار ومجرور متعلق بقوله أو بمحذوف صفة له مفعول به لضرب ورءوس مضاف وقوم م إليه فعل وفاعل هامهن هام لأزلنا وهام والضمير المقيل الشاهد فيه حيث نصب مصدر منون ۳ المتقارب أن هذا الرجل عاجز غيظ أعدائه وقهرهم ويظن الهرب الحرب يمتد الأجل وتطول الحياة ضعيف خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو وضعيف والنكاية أعداءه للنكاية يخال مضارع والفاعل ضمير مستتر الفرار أول ليخال يراخي والأجل والجملة في محل ثان النكاية بالمصدر مفعولا ٤ الطويل اللوم والتنديد بالمخاطب استنجد صديقه عروة فلم ينجده جاء يبكيه بعد موته وذلك يدعو للعجب والدهشة فإنك إن حرف توكيد ونصب والكاف اسمه التأبين يجوز يكون معطوفا على اسم وتكون الواو عطف ويجوز معه للمعية = |
- ٢٣٦ - وإعمال المضاف أكثر من إعمال المنون وإعمال المنون أكثر من إعمال المحلى بـ أل ولهذا بدأ المصنف بذكر المضاف ثم المجرد ثم المحلى ومن إعمال المنون قوله تعالى أَوْ إِطْعَمُ فِي يَوْمِ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيما فيتيما منصوب بإطعام وقول الشاعر بضَرب بالسيوف رُءُوسَ قَوْمٍ أَزَلْنَا هَامَهُنَّ عَنِ الْمَقِيلِ فرءوس منصوب بضَرب ومن إعماله وهو محلى بـأل قوله ضَعِيفُ النِّكَايَةِ أَعْدَاءَهُ * يَخَالُ الفِرَارَ يُراخِي الأَجَلْ وقوله فإِنَّكَ وَالتَّأْبِينَ عُرْوَةَ بَعْدَمَا دَعَاكَ وأَيْدِينَا إِليه شَوَارِعُ ۱ سورة البلد الآية ١٤ البيت لِمَرَّار بن منقذ التميمي وهو من بحر الوافر ومعناه يصف قومه بالقوة والجلادة فيقول أزلنا رءوس هؤلاء القوم عن مواضعها فضربناها بالسيوف الإعراب بضرب جار ومجرور متعلق بقوله أزلنا بالسيوف جار ومجرور متعلق بضرب أو متعلق بمحذوف صفة له رءوس مفعول به لضرب ورءوس مضاف وقوم م م مضاف إليه أزلنا فعل وفاعل هامهن هام مفعول به لأزلنا وهام مضاف والضمير مضاف إليه عن المقيل جار ومجرور متعلق بـ أزلنا الشاهد فيه بضرب رءوس حيث نصب رءوس بضرب وهو مصدر منون ۳ البيت من بحر المتقارب ومعناه أن هذا الرجل عاجز عن غيظ أعدائه وقهرهم ويظن أن الهرب من الحرب يمتد به الأجل وتطول به الحياة الإعراب ضعيف خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو وضعيف مضاف والنكاية مضاف إليه أعداءه مفعول به للنكاية والضمير مضاف إليه يخال فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر الفرار مفعول أول ليخال يراخي فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر والأجل مفعول به والجملة في محل نصب مفعول ثان ليخال الشاهد فيه النكاية أعداءه حيث نصب بالمصدر المحلى بـ أل وهو قوله النكاية مفعولا به هو أعداءه ٤ البيت من بحر الطويل ومعناه اللوم والتنديد بالمخاطب حيث استنجد به صديقه عروة فلم ينجده ثم جاء يبكيه بعد موته وذلك يدعو للعجب والدهشة الإعراب فإنك إن حرف توكيد ونصب والكاف اسمه التأبين يجوز أن يكون معطوفا على اسم إن وتكون الواو حرف عطف ويجوز أن يكون مفعولا معه وتكون الواو للمعية عروة = |
|