| - ٢٤٦ فعينيه منصوب بـ مالی ومالئ صفة لموصوف محذوف تقديره وكم شخص مالئ ومثله قوله 1 كَنَاطِحِ صَخْرةً يومًا ليوهنَهَا فَلَمْ يَضِرْهَا وَأَوْهَى قَرْنَه الوعِلُ التقدير كَوِعِلَ نَاطِحِ حكم عمل اسم الفاعل المقترن بأل] ص وَإِنْ يَكَنْ صِلَةَ أَلْ فَفِي المُضِي وَغَيْرِهِ وَغَيرهِ إِعْمالُهُ قَدْ ارتُضِي" الإعراب خبرية مبتدأ تمييز لكم مجرور بمن المقدرة أو بإضافة كم إليه عينيه مفعول به لمالئ والضمير مضاف من شيء جار ومجرور متعلق بمالئ وشيء وغير غيره وضمير الغائب إذا ظرفية راح فعل ماض نحو على الظرفية يتعلق براح ونحو والجمرة البيض فاعل کالدمى بمحذوف حال الشاهد فيه حيث وهو مالىء النصب في المفعول لكونه معتمدا موصوف معلوم الكلام وتقديره ۱ البيت للأعشى ميمون بحر البسيط ومعناه إن الرجل الذي يكلف نفسه مالا سبيل ولا مطمع له كالوعل ينطح صخرة ليضعفها فلا يؤثر فيها شيئًا بل يؤذي كناطح خبر لمبتدأ هو كائن وناطح الأصل الموصوف وأصل كوعل ناطح فحذف وأقيمت صفته مقامه وفي ضمير مستتر لناطح يوما ظرف بناطح ليوهنها اللام لام كي يوهن مضارع بأن مضمرة بعد التعليل والفاعل جوازا وها فلم حرف نفي وجزم يضرها مجزوم وأوهي قرنه قرن تقدم الوعل والهاء أعمل الفعل ونصب مفعولا لأنه وإن شرطية يكن ناقص الشرط واسمه صلة وصلة آل مقصود لفظه ففي المضي الفاء واقعة جواب والجار والمجرور ارتضى الآتي آخر وغيره الواو عطف معطوف إعماله إعمال وإعمال قد تحقيق مبني للمجهول ونائب يعود إلى والجملة محل رفع المبتدأ |
- ٢٤٦ - فعينيه منصوب بـ مالی ومالئ صفة لموصوف محذوف تقديره وكم شخص مالئ ومثله قوله 1 كَنَاطِحِ صَخْرةً يومًا ليوهنَهَا فَلَمْ يَضِرْهَا وَأَوْهَى قَرْنَه الوعِلُ التقدير كَوِعِلَ نَاطِحِ صَخْرةً حكم عمل اسم الفاعل المقترن بأل] ص وَإِنْ يَكَنْ صِلَةَ أَلْ فَفِي المُضِي وَغَيْرِهِ وَغَيرهِ إِعْمالُهُ قَدْ ارتُضِي" الإعراب وكم خبرية مبتدأ مالئ تمييز لكم مجرور بمن المقدرة أو بإضافة كم إليه عينيه مفعول به لمالئ والضمير مضاف إليه من شيء جار ومجرور متعلق بمالئ وشيء مضاف وغير من غيره مضاف إليه وغير مضاف وضمير الغائب مضاف إليه إذا ظرفية راح فعل ماض نحو منصوب على الظرفية يتعلق براح ونحو مضاف والجمرة مضاف إليه البيض فاعل راح کالدمى جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من البيض الشاهد فيه مالئ عينيه حيث عمل اسم الفاعل وهو قوله مالىء النصب في المفعول به وهو قوله عينيه لكونه معتمدا على موصوف محذوف معلوم من الكلام وتقديره وكم شخص مالئ ۱ البيت للأعشى ميمون وهو من بحر البسيط ومعناه إن الرجل الذي يكلف نفسه مالا سبيل إليه ولا مطمع له فيه كالوعل الذي ينطح صخرة ليضعفها فلا يؤثر فيها شيئًا بل يؤذي نفسه الإعراب كناطح جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو كائن كناطح وناطح في الأصل صفة الموصوف محذوف وأصل الكلام كوعل ناطح فحذف الموصوف وأقيمت صفته مقامه وفي ناطح ضمير مستتر فاعل صخرة مفعول به لناطح يوما ظرف متعلق بناطح ليوهنها اللام لام كي يوهن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل ضمير مستتر جوازا وها مفعول به فلم حرف نفي وجزم يضرها فعل مضارع مجزوم والفاعل مستتر وها مفعول به وأوهي فعل ماض قرنه قرن مفعول به تقدم على الفاعل الذي هو الوعل والهاء مضاف إليه الشاهد فيه كناطح صخرة حيث أعمل اسم الفاعل عمل الفعل ونصب به مفعولا لأنه جار على موصوف معلوم من الكلام وإن شرطية يكن فعل مضارع ناقص فعل الشرط واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو صلة خبر يكن وصلة مضاف آل مضاف إليه مقصود لفظه ففي المضي الفاء واقعة في جواب الشرط والجار والمجرور متعلق بـ ارتضى الآتي في آخر البيت وغيره الواو حرف عطف وغير معطوف على المضي وغير مضاف والهاء مضاف إليه إعماله إعمال مبتدأ وإعمال مضاف والهاء مضاف إليه قد حرف تحقيق ارتضى فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى إعمال والجملة في محل رفع خبر المبتدأ |
|