Previous Page | Next Page

-TEA-
فمن
إعمال
فعال
ما
سمعه
سيبويه
من
قول
بعضهم
أما
الْعَسَلَ
فَأَنَا
شَرَّابٌ
وقول
الشاعر
أَخَا
الحربِ
لَبَاسًا
إِلَيْهَا
جِلالَهَا
وَلَيْسَ
بِوَلَّاجِ
الْخَوَالِف
أَعْقَلا
فالعسل
منصوب
بشراب
وجلالها
بلباس
ومن
مفعال
بعض
العرب
إِنَّهُ
مِنْحَارُ
بوائِكَهَا
فبوائكها
بمنحار
فعول
عَشِيَّةَ
سُعْدِى
لَوْ
تَرَاءَتْ
لِرَاهِبٍ
**
بدُومَةَ
تَجْرٌ
دَونَه
وحَجِيجُ
1
البيت
للقلاخ
بن
حزن
وهو
بحر
الطويل
ومعناه
يصف
نفسه
بالشجاعة
وملازمة
الحرب
فيقول
إنك
لا
تراني
إلا
مؤاخيًا
للحرب
أقتحم
نيرانها
وإذا
اشتدت
ألج
إلى
الأخبية
هربًا
وخوفًا
الإعراب
أخا
حال
ضمير
مستتر
في
قوله
بأرفع
بيت
سابق
مضاف
والحرب
إليه
لباسا
أو
صفة
لأخا
إليها
جار
ومجرور
متعلق
جلالها
جلال
مفعول
به
لقوله
وجلال
والهاء
وليس
فعل
ماض
ناقص
واسمه
بولاج
الباء
زائدة
ولاج
خبر
ليس
وولاج
والخوالف
أعقلا
ثان
لليس
الشاهد
فيه
لباسًا
فقد
أعمل
صيغة
مبالغة
الفعل
فنصب
المفعول
لاعتماده
على
موصوف
مذكور
الكلام
البيتان
للراعي
وهما
ومعناهما
كان
الأمر
العشية
أنه
لو
ظهرت
فيها
سعدى
لعابد
عباد
النصارى
بدومة
الجندل
وكان
عنده
تجار
وحجاج
يلتمسون
لأبغض
دينه
وتركه
وثار
شوقا
لها
عشية
الظرفية
سُعْدَى
مبتدأ
شرطية
غير
جازمة
تراءت
والتاء
للتأنيث
والفاعل
جوازا
تقديره
هي
يعود
لراهب
بتراءات
والجملة
شرط
بمحذوف
تجر
دونه
دون
ظرف
المبتدأ
ودون
والضمير
وحجيج
معطوف
وجملة
والخبر
محل
جر
أخرى
قلى
هو
راهب
دين
لقلی
ودین
جواب
الشرط
والجواب
رفع
بإضافة
الظرف
واهتاج
معطوفة
جملة
الجواب
للشوق



-TEA-
فمن إعمال فعال ما سمعه سيبويه من قول بعضهم أما الْعَسَلَ فَأَنَا شَرَّابٌ
وقول الشاعر
أَخَا الحربِ لَبَاسًا إِلَيْهَا جِلالَهَا وَلَيْسَ بِوَلَّاجِ الْخَوَالِف أَعْقَلا
فالعسل منصوب بشراب وجلالها منصوب بلباس
ومن إعمال مفعال قول بعض العرب إِنَّهُ مِنْحَارُ بوائِكَهَا فبوائكها منصوب
بمنحار
ومن إعمال فعول قول الشاعر
عَشِيَّةَ سُعْدِى لَوْ تَرَاءَتْ لِرَاهِبٍ ** بدُومَةَ تَجْرٌ دَونَه وحَجِيجُ
1 البيت للقلاخ بن حزن وهو من بحر الطويل ومعناه يصف نفسه بالشجاعة وملازمة الحرب فيقول إنك لا تراني إلا مؤاخيًا للحرب أقتحم نيرانها وإذا اشتدت لا ألج إلى الأخبية هربًا وخوفًا
الإعراب أخا حال من ضمير مستتر في قوله بأرفع في بيت سابق وهو مضاف والحرب مضاف إليه لباسا حال أو صفة لأخا الحرب إليها جار ومجرور متعلق بلباس جلالها جلال مفعول به لقوله لباسا وجلال مضاف والهاء مضاف إليه وليس فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر بولاج الباء زائدة ولاج خبر ليس وولاج مضاف والخوالف مضاف إليه أعقلا خبر ثان لليس الشاهد فيه لباسًا جلالها فقد أعمل لباسًا وهو صيغة مبالغة إعمال الفعل فنصب به المفعول
وهو قوله جلالها لاعتماده على موصوف مذكور في الكلام وهو قوله أخا الحرب البيتان للراعي وهما من بحر الطويل ومعناهما كان الأمر في العشية أنه لو ظهرت فيها سعدى لعابد من عباد النصارى بدومة الجندل وكان عنده تجار وحجاج يلتمسون ما عنده لأبغض دينه وتركه وثار شوقا لها
الإعراب عشية منصوب على الظرفية سُعْدَى مبتدأ لو شرطية غير جازمة تراءت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود إلى سعدى لراهب جار ومجرور متعلق بتراءات والجملة شرط لو بدومة جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لراهب تجر مبتدأ دونه دون ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ودون مضاف والضمير مضاف إليه وحجيج معطوف على تجر وجملة المبتدأ والخبر في محل جر صفة أخرى لراهب قلى فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على راهب دينه دين مفعول به لقلی ودین مضاف والهاء مضاف إليه والجملة جواب لو وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ سعدى وجملة المبتدأ والخبر في محل جر بإضافة الظرف وهو عشية إليها واهتاج فعل ماض والفاعل ضمير مستتر يعود على راهب والجملة معطوفة على جملة الجواب للشوق جار ومجرور متعلق