Previous Page | Next Page

-YOV
-
كانت
من
فعل
ثلاثي
تكون
على
نوعين
أحدهما
ما
وازن
المضارع
نحو
طاهر
القلب
وهذا
قليل
فيها
والثاني
لم
يوازنه
وهو
الكثير
جميل
الظاهر
وحَسَنُ
الوجه
وكريم
الأب
وإن
غير
وجب
موازنتها
منطلق
اللسان
عمل
الصفة
المشبهة
]
ص
وَعَملُ
اسمِ
فَاعِلِ
المُعَدَّى
لها
عَلَى
الحَدِّ
الَّذِي
قد
حُدا
ش
أي
يثبت
لهذه
اسم
الفاعل
المتعدّي
الرفع
والنصب
"
زيدٌ
حَسَنُ
ففي
حسن
ضمير
مرفوع
هو
والوجة
منصوب
التشبيه
بالمفعول
به
لأن
حسنًا
شبيه
بضارب
فعمل
عمله
وأشار
بقوله
الحد
الذي
حدا
إلى
أن
تعمل
سبق
في
أنه
لابد
اعتمادها
كما
اعتماده
۳
1
مبتدأ
وعمل
مضاف
إليه
واسم
فاعل
وفاعل
المعدى
تقدير
موصوف
محذوف
وأصل
الكلام
الفعل
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
خبر
المبتدأ
حال
الضمير
المستكن
الجار
والمجرور
الواقع
خبراء
نعت
للحد
والجملة
ونائب
المستتر
فيه
لا
محل
صلة
لاحظ
النصب
يعمله
لأنها
تصاغ
إلا
اللازم
ولذلك
ليس
لحدثها
يقع
عليه
ولكن
النحاة
جعلوا
المنصوب
بعدها
إما
تمييزا
أو
مشبها
كونه
منصوبًا
واقعا
بعد
الدال
الحدث
ومرفوعه
يعتمد
استفهام
نفي
نداء
مسند



-YOV -
كانت من فعل ثلاثي تكون على نوعين أحدهما ما وازن المضارع نحو طاهر القلب وهذا قليل فيها
والثاني ما لم يوازنه وهو الكثير نحو جميل الظاهر وحَسَنُ الوجه وكريم الأب وإن كانت من غير ثلاثي وجب موازنتها المضارع نحو منطلق اللسان عمل الصفة الصفة المشبهة ]
ص وَعَملُ اسمِ فَاعِلِ المُعَدَّى لها عَلَى الحَدِّ الَّذِي قد حُدا

ش أي يثبت لهذه الصفة عمل اسم الفاعل المتعدّي وهو الرفع والنصب " نحو زيدٌ حَسَنُ الوجه ففي حسن ضمير مرفوع هو الفاعل والوجة منصوب على التشبيه بالمفعول به لأن حسنًا شبيه بضارب فعمل عمله
وأشار بقوله على الحد الذي قد حدا إلى أن الصفة المشبهة تعمل على الحد الذي سبق في اسم الفاعل وهو أنه لابد من اعتمادها كما أنه لابد من اعتماده "
۳
1 عمل مبتدأ وعمل مضاف اسم مضاف إليه واسم مضاف فاعل مضاف إليه وفاعل مضاف المعدى مضاف إليه على تقدير موصوف محذوف وأصل الكلام من اسم فاعل الفعل المعدى لها جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ على الحد متعلق بمحذوف حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خبراء الذي نعت للحد والجملة من قد حدا ونائب الفاعل المستتر فيه لا محل لها صلة الذي لاحظ أن الصفة المشبهة لا تعمل النصب كما يعمله اسم الفاعل لأنها لا تصاغ إلا من الفعل اللازم ولذلك ليس لحدثها من يقع عليه ولكن النحاة جعلوا المنصوب بعدها إما تمييزا أو مشبها بالمفعول به في كونه منصوبًا واقعا بعد الدال على الحدث ومرفوعه
۳ أي يعتمد على استفهام أو نفي أو نداء أو حال أو مسند