Previous Page | Next Page

-
٢٦٩
1
في
اللزباتِ
عطاءها
وأَثْبَتَ
فِي
المُكَرمَات
بَقَاءَهَا
وقول
علي
كرم
الله
وجهه
وقد
مر
بعمار
فمسح
التراب
عن
أعْزِزُ
عَلَيَّ
أَبَا
اليقظان
أن
أراك
صريعا
مجدلا
و
مما
ورد
منه
من
النظم
قول
بعض
الصحابة
رضي
عنهم
وَقَالَ
نَبِيُّ
الْمُسْلِمِينَ
تَقَدَّمُوا
وَأَحْبِبْ
إِلَيْنَا
أَنْ
تَكونَ
الْمُقَدَّما
وقوله
خَلِيلَ
مَا
أَحْرَى
بِذِي
اللُّبِّ
يُرَى
صَبُورًا
وَلكِنْ
لا
سبيلَ
إِلَى
الصَّبْرِ
۱
اللزبات
جمع
الزبة
وهي
الشدة
ملقى
على
الجدالة
الأرض
۳
البيت
لعباس
بن
مرداس
وهو
بحر
الطويل
الإعراب
قال
فعل
ماض
نَبِي
فاعل
ونبي
مضاف
والمسلمين
إليه
تقدموا
أمر
وفاعله
والجملة
محل
نصب
مقول
القول
وأحبب
أريد
به
التعجب
إلينا
جار
ومجرور
متعلق
بـ
أحبب
وأن
مصدرية
تكون
مضارع
ناقص
منصوب
بأن
وفيه
ضمير
مستتر
وجوبا
تقديره
أنت
هو
اسمه
المقدما
خبر
المصدرية
وما
دخلت
عليه
تأويل
مصدر
مجرور
بباء
زائدة
مقدرة
وأصل
الكلام
بكونك
والشاهد
فيه
حيث
فصل
بين
الذي
المصدر
المنسبك
الحرف
المصدري
ومعموله
وهذا
الفاصل
معمول
لفعل
٤
ومعناه
يا
صديقي
ما
أحق
وأولى
بصاحب
العقل
رؤيته
كثير
الصبر
أي
إني
لأعجب
أحقية
وأولوية
كثرة
ولكن
طريق
إلى
أصل
فضلًا
كثرته
خليلي
منادى
حذف
حرف
النداء
وياء
المتكلم
تعجبية
مبتدأ
أحرى
دال
يعود
التعجبية
رفع
المبتدأ
بذي
وذي
واللب
يرى
مبني
للمجهول
ونائب
الفاعل
جوازا
المفعول
الأول
صبورا
مفعول
ثان
ليرى
إذا
قدرتها
علمية
فإذا
بصرية
اكتفت
بمفعول
واحد
نائب
ويكون
حال
استدراك
نافية
للجنس
سبيل
اسم
بمحذوف
أو
الجار
والمجرور
بسبيل
صفة
له
وعلى
هذين
الوجهين
يكون
محذوفًا
الشاهد
اللب
ومفعوله
المؤول
بفعل
الفصل
جائز
الأشهر
مذاهب
النحاة



- ٢٦٩ -
1
في اللزباتِ عطاءها وأَثْبَتَ فِي المُكَرمَات بَقَاءَهَا وقول علي كرم الله وجهه وقد مر بعمار فمسح التراب عن وجهه أعْزِزُ عَلَيَّ أَبَا اليقظان أن أراك صريعا مجدلا
و مما ورد منه من النظم قول بعض الصحابة رضي الله عنهم وَقَالَ نَبِيُّ الْمُسْلِمِينَ تَقَدَّمُوا وَأَحْبِبْ إِلَيْنَا أَنْ تَكونَ الْمُقَدَّما
وقوله
خَلِيلَ مَا أَحْرَى بِذِي اللُّبِّ أَنْ يُرَى صَبُورًا وَلكِنْ لا سبيلَ إِلَى الصَّبْرِ
۱ اللزبات جمع الزبة وهي الشدة مجدلا ملقى على الجدالة وهي الأرض
۳ البيت لعباس بن مرداس وهو من بحر الطويل
الإعراب قال فعل ماض نَبِي فاعل ونبي مضاف والمسلمين مضاف إليه تقدموا فعل أمر وفاعله والجملة في محل نصب مقول القول وأحبب فعل أمر أريد به التعجب إلينا جار ومجرور متعلق بـ أحبب وأن مصدرية تكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن وفيه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت هو اسمه المقدما خبر تكون وأن المصدرية وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بباء زائدة مقدرة وهو فاعل فعل التعجب وأصل الكلام وَأَحْبِبْ إلينا بكونك المقدما والشاهد فيه إلينا حيث فصل بين فعل التعجب الذي هو أحبب وفاعله الذي هو المصدر
المنسبك من الحرف المصدري ومعموله وهذا الفاصل جار ومجرور معمول لفعل التعجب ٤ البيت من بحر الطويل ومعناه يا صديقي ما أحق وأولى بصاحب العقل رؤيته كثير الصبر أي إني لأعجب من أحقية وأولوية كثرة الصبر به ولكن لا طريق إلى أصل الصبر فضلًا عن كثرته الإعراب خليلي منادى حذف منه حرف النداء وياء المتكلم مضاف إليه ما تعجبية مبتدأ أحرى فعل ماض دال على التعجب وفيه ضمير مستتر وجوبا تقديره هو يعود على ما التعجبية فاعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ بذي جار ومجرور متعلق بـ أحرى وذي مضاف واللب مضاف إليه أن مصدرية يرى فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو وهو المفعول الأول صبورا مفعول ثان ليرى إذا قدرتها علمية فإذا قدرتها بصرية اكتفت بمفعول واحد هو نائب الفاعل ويكون صبورا حال من نائب الفاعل وأن المصدرية وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول به لفعل التعجب ولكن حرف استدراك لا نافية للجنس سبيل اسم لا إلى الصبر جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا أو الجار والمجرور متعلق بسبيل أو بمحذوف صفة له وعلى هذين الوجهين يكون خبر لا محذوفًا الشاهد فيه بذي اللب حيث فصل به بين فعل التعجب وهو أحرى ومفعوله وهو المصدر المؤول من أن ومعموله وهذا الفاصل جار ومجرور متعلق بفعل التعجب وهذا الفصل جائز في الأشهر من مذاهب النحاة