Previous Page | Next Page

-
YAO_
[
أحوال
أفعل
التفضيل
]
ص
وأفْعَلَ
التَّفضِيلِ
صِلْهُ
أَبَدًا
"
تَقْدِيرًا
أو
لَفْظًا
بِمِنْ
إنْ
جُرَّدَا
ش
لا
يخلو
عن
أحد
ثلاثة
الأول
أن
يكون
مجردًا
الثاني
مضافًا
الثالث
بالألف
واللام
فإن
كان
مجردا
فلا
بد
يتصل
به
مِنْ
لفظاً
تقديرًا
جارة
للمفضل
عليه
نحو
زَيْد
أفضل
من
عمرو
ومررت
برجل
أفضلَ
عَمْرو
وقد
تحذف
ومجرورها
للدلالة
عليهما
كقوله
تعالى
أَنَا
أَكْثَرُ
مِنكَ
مَا
لَا
وَأَعَزُّ
نَفَرًا
أي
وأعز
منك
نفرا
وفهم
كلامه
إذا
بـأل
تصحبه
تقول
زَيْدٌ
الأفضَلُ
ولا
زيد
الناس
وأكثر
ما
ذلك
خبرا
كالآية
الكريمة
ونحوها
وهو
كثير
في
القرآن
منه
غير
خبر
4
۱
وأفعل
مفعول
لفعل
محذوف
يفسره
بعده
مضاف
إليه
صله
فعل
أمر
والفاعل
ضمير
مستتر
وجوبا
تقديره
أنت
والهاء
أبدا
منصوب
على
الظرفية
حال
معطوف
بمن
جار
ومجرور
متعلق
بصل
إن
شرطية
جردا
جرد
ماض
مبني
للمجهول
الشرط
ونائب
الفاعل
جوازا
والألف
للإطلاق
وجواب
يدل
سابق
الكلام
٢
يجوز
يفصل
بين
ومن
الجارة
للمفضول
بأحد
شيئين
معمول
قوله
﴿
النَّبِيُّ
أَوْلَى
بِالْمُؤْمِنِينَ
أَنفُسِهِمْ
﴾
[الأحزاب
٦]
هو
لو
الشرطية
ومدخولها
كقول
الشاعر
ولفوك
أطيب
بذلت
لنا
ماء
قوهبة
خمر
۳
سورة
الكهف
الآية
٣٤
٤
ربما
جاء
بعد
المقترن
بأل
المضاف
مثل
ولستُ
بالأكثر
منهم
٥
يريد
أكثر
حذف
مع
المجرد
أل
والإضافة



- YAO_
[ أحوال أفعل التفضيل ]
ص
وأفْعَلَ التَّفضِيلِ صِلْهُ أَبَدًا " تَقْدِيرًا أو لَفْظًا بِمِنْ إنْ جُرَّدَا ش لا يخلو أفعل التفضيل عن أحد ثلاثة أحوال
الأول أن يكون مجردًا الثاني أن يكون مضافًا الثالث أن يكون بالألف واللام فإن كان مجردا فلا بد أن يتصل به مِنْ لفظاً أو تقديرًا جارة للمفضل عليه نحو زَيْد أفضل من عمرو ومررت برجل أفضلَ مِنْ عَمْرو وقد تحذف مِنْ ومجرورها للدلالة عليهما كقوله تعالى أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَا لَا وَأَعَزُّ نَفَرًا " أي وأعز منك نفرا وفهم من كلامه أن أفعل التفضيل إذا كان بـأل أو مضافًا لا تصحبه مِنْ فلا تقول زَيْدٌ الأفضَلُ مِنْ عَمْرو ولا زيد أفضل الناس من عمرو وأكثر ما يكون ذلك إذا كان أفعل التفضيل خبرا كالآية الكريمة ونحوها وهو كثير في القرآن وقد تحذف منه وهو غير خبر كقوله
4
۱ وأفعل مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده وأفعل مضاف التفضيل مضاف إليه صله فعل أمر والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والهاء مفعول به أبدا منصوب على الظرفية تقديرًا حال أو لفظاً معطوف عليه بمن جار ومجرور متعلق بصل إن شرطية جردا جرد فعل ماض مبني للمجهول فعل الشرط ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره والألف للإطلاق وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام ٢ يجوز أن يفصل بين أفعل التفضيل ومن الجارة للمفضول بأحد شيئين الأول معمول أفعل التفضيل نحو قوله تعالى ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ﴾ [الأحزاب ٦]
هو
الثاني لو الشرطية ومدخولها كقول الشاعر
ولفوك أطيب لو بذلت لنا من ماء قوهبة على خمر
۳ سورة الكهف الآية ٣٤
٤ ربما جاء بعد أفعل التفضيل المقترن بأل أو المضاف من مثل ولستُ بالأكثر منهم
٥ يريد أكثر ما يكون حذف من مع أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة إذا كان أفعل
خبرا