Previous Page | Next Page

-
٢٩٤
مَرَرْتُ
عَلَى
وَادِي
السَّبَاعِ
وَلا
أَرَى
كَوادِي
السَّباع
حين
يُظْلِمُ
وَادِيا
أَقَلَّ
بِهِ
رَكْبٌ
أَتَوْهُ
تَيَيَّةً
وَأَخْوَفَ
ـ
إِلَّا
مَا
وَقَى
اللَّهُ
سَارِيَا
فرَكْبٌ
مرفوع
بأقل
فقول
المصنف
ورفعه
الظاهر
نزر
إشارة
إلى
الحالة
الأولى
وقوله
ومتى
عاقب
فعلا
الثانية
۱
البيتان
لسحيم
بن
وثيل
وهما
من
بحر
الطويل
ومعناهما
مررت
على
وادي
السباع
فإذا
هو
قد
أقبل
ظلامه
فلا
تضاهيه
أودية
ولا
تماثله
في
تمهل
يرده
الركبان
ذعر
المسافرين
أو
خوف
القادمين
عليه
أي
وقت
إلا
الوقت
الذي
يقي
الله
فيه
السارين
ويؤمن
فزعهم
الإعراب
فعل
وفاعل
جار
ومجرور
متعلق
بمررت
مضاف
والسباع
إليه
الواو
للحال
لا
نافية
أرى
مضارع
وفاعله
ضمير
مستتر
تقديره
أنا
كوادي
بمحذوف
مفعولا
ثانيا
لأرى
إن
كانت
علمية
وحال
قوله
واديًا
بصرية
وهو
ظرف
حال
ثانية
يظلم
والجملة
محل
جر
بإضافة
إليها
واديا
المفعول
الأول
أقل
نعت
لقوله
أفعل
تفضيل
به
ركب
فاعل
لأقل
أتوه
ومفعول
رفع
صفة
تَيَّة
تمييز
لركب
وأخوف
معطوف
أداة
استثناء
ملغاة
ما
مصدرية
ظرفية
وقى
ماض
ساريا
قيل
مفعول
لوقى
وقيل
لأفعل
التفضيل
أخوف
الشاهد
حيث
اسما
ظاهرا
فركب



- ٢٩٤ -
مَرَرْتُ عَلَى وَادِي السَّبَاعِ وَلا أَرَى كَوادِي السَّباع - حين يُظْلِمُ - وَادِيا أَقَلَّ بِهِ رَكْبٌ أَتَوْهُ تَيَيَّةً وَأَخْوَفَ ـ إِلَّا مَا وَقَى اللَّهُ سَارِيَا فرَكْبٌ مرفوع بأقل فقول المصنف ورفعه الظاهر نزر إشارة إلى الحالة الأولى وقوله ومتى عاقب فعلا إشارة إلى الحالة الثانية

۱ البيتان لسحيم بن وثيل وهما من بحر الطويل ومعناهما مررت على وادي السباع فإذا هو قد أقبل ظلامه فلا تضاهيه أودية ولا تماثله في تمهل من يرده من الركبان ولا في ذعر المسافرين أو خوف القادمين عليه في أي وقت إلا في الوقت الذي يقي الله فيه السارين ويؤمن فزعهم الإعراب مررت فعل وفاعل على وادي جار ومجرور متعلق بمررت وادي مضاف والسباع مضاف إليه ولا الواو للحال لا نافية أرى فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر تقديره أنا كوادي جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعولا ثانيا لأرى إن كانت علمية وحال من قوله واديًا إن كانت بصرية وهو مضاف والسباع مضاف إليه حين ظرف متعلق بمحذوف حال ثانية من واديًا يظلم فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة في محل جر بإضافة حين إليها واديا المفعول الأول لأرى أقل نعت لقوله واديًا وهو أفعل تفضيل به جار ومجرور حال من ركب ركب فاعل لأقل أتوه فعل وفاعل ومفعول والجملة في محل رفع صفة تَيَّة تمييز لركب وأخوف معطوف على أقل إلا أداة استثناء ملغاة ما مصدرية ظرفية وقى الله وقى فعل ماض الله فاعل ساريا قيل هو مفعول به لوقى وقيل هو تمييز لأفعل التفضيل الذي هو أخوف الشاهد فيه أقل به ركب حيث رفع أفعل التفضيل اسما ظاهرا وهو قوله ركب فركب
مرفوع بأقل