| ٦٨ - 1 إِذَا كُنْتَ تُرْضِيهِ وَيُرْضِيكَ صَاحِبٌ * جِهَارًا فَكُنْ فِي الْغَيْبِ أَحْفَظَ لِلْعَهْدِ وَأَلْغِ أَحَادِيْثَ الْوُشَاةِ فَقَلَّمَا يُحَاوِلُ وَاشٍ غَيْرَ هِجْرَانِ ذِي وُدَّ وإن كان الطالب له هو الثاني وجب الإضمار فتقول ضَرَبَنِي وَضَرَبْتُهُ زَيْدٌ وَمَرَّبِي وَمَرَرْتُ بِهِ ولا يجوز الحذفُ فلا تقول وَضَرَبْتُ وَمَرَّ بِي زيد وقد جاء في الشعر كقوله بِعُكَاظَ يُعْشِي النَّاظِرِينَ هُمُ لَحُوا شُعَاعُه ۱ هذان البيتان من بحر الطويل ومعناهما إذا بينك وبين أحد صداقة وكان كل واحد منكما يعمل على إرضاء صاحبه العلن فتمسك بأواصر هذه المحبة حال الغيبة تقبل شأنه أقوال الوشاة الإعراب ظرف زمان تضمن معنى الشرط مبني السكون محل نصب كنت واسمها ترضيه الجملة الفعل والفاعل المستتر والمفعول خبر والجملة ومعموليها جر بإضافة إليها ويرضيك فعل ومفعول به صاحب فاعل لـ يرضى معطوفة جملة جهارًا منصوب الظرفية وهو متعلق بـ تنازعه العاملين السابقين فكن الفاء لربط الجواب بالشرط كن أمر واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت الغيب جار ومجرور بمحذوف أحفظ للعهد بـأحفظ الشاهد فيه فقد تقدم العبارة عاملان وهما تُرضيه ويُرْضِيك وتأخر معمول قوله فالأول يطلبه مفعولا والثاني فاعلا فأعمل وأضمر الأول والجمهور يرون أنه يجب ألا الضمير لأن هذا فضلة يستغنى الكلام عنه وذكره مع العامل يترتب عليه قبل الذكر غير ضرورة ٢ البيت لعاتكة بنت عبد المطلب عمة النبي الكامل المجزوء ومعناه أن أشعة سلاح قومها مما تضعف أبصار الناظر كناية عن كثرة السلاح وقوة بريقه ولمعانه بعكاظ بقولها جمعوا السابق يعشي مضارع الناظرين مفعول ليعشي هم تأكيد لضمير متصل بفعل محذوف لمحوا وفاعل لا لها مفسرة شعاعه شعاع مرفوع بالضمة والهاء مضاف إليه حيث تنازع الفعلين أعمل وأعمل ضميره ثم حذف ذلك |
٦٨ - 1 إِذَا كُنْتَ تُرْضِيهِ وَيُرْضِيكَ صَاحِبٌ * جِهَارًا فَكُنْ فِي الْغَيْبِ أَحْفَظَ لِلْعَهْدِ وَأَلْغِ أَحَادِيْثَ الْوُشَاةِ فَقَلَّمَا يُحَاوِلُ وَاشٍ غَيْرَ هِجْرَانِ ذِي وُدَّ وإن كان الطالب له هو الثاني وجب الإضمار فتقول ضَرَبَنِي وَضَرَبْتُهُ زَيْدٌ وَمَرَّبِي وَمَرَرْتُ بِهِ زَيْدٌ ولا يجوز الحذفُ فلا تقول ضَرَبَنِي وَضَرَبْتُ زَيْدٌ وَمَرَّ بِي وَمَرَرْتُ زيد وقد جاء في الشعر كقوله بِعُكَاظَ يُعْشِي النَّاظِرِينَ إِذَا هُمُ لَحُوا شُعَاعُه ۱ هذان البيتان من بحر الطويل ومعناهما إذا كان بينك وبين أحد صداقة وكان كل واحد منكما يعمل على إرضاء صاحبه في العلن فتمسك بأواصر هذه المحبة في حال الغيبة ولا تقبل في شأنه أقوال الوشاة الإعراب إذا ظرف زمان تضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب كنت كان واسمها ترضيه الجملة من الفعل والفاعل المستتر والمفعول في محل نصب خبر كان والجملة من كان ومعموليها في محل جر بإضافة إذا إليها ويرضيك فعل ومفعول به صاحب فاعل لـ يرضى والجملة في محل نصب معطوفة على جملة ترضيه جهارًا منصوب على الظرفية وهو متعلق بـ ترضيه تنازعه كل من العاملين السابقين فكن الفاء لربط الجواب بالشرط كن فعل أمر واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت في الغيب جار ومجرور متعلق بمحذوف حال أحفظ خبر كن للعهد جار ومجرور متعلق بـأحفظ الشاهد فيه ترضيه ويرضيك صاحب فقد تقدم في هذه العبارة عاملان وهما تُرضيه ويُرْضِيك وتأخر معمول واحد وهو قوله صاحب فالأول يطلبه مفعولا والثاني يطلبه فاعلا فأعمل الثاني وأضمر في الأول والجمهور يرون أنه كان يجب ألا يعمل الأول في الضمير لأن هذا الضمير فضلة يستغنى الكلام عنه وذكره مع العامل الأول يترتب عليه الإضمار قبل الذكر من غير ضرورة ٢ البيت لعاتكة بنت عبد المطلب عمة النبي له وهو من الكامل المجزوء ومعناه أن أشعة سلاح قومها مما تضعف أبصار الناظر إليها كناية عن كثرة السلاح وقوة بريقه ولمعانه الإعراب بعكاظ جار ومجرور متعلق بقولها جمعوا في البيت السابق يعشي فعل مضارع الناظرين مفعول به ليعشي إذا ظرف تضمن معنى الشرط هم تأكيد لضمير متصل بفعل محذوف تقديره إذا لمحوا هم لمحوا فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة شعاعه شعاع فاعل مرفوع بالضمة والهاء مضاف إليه الشاهد فيه يعشي لمحوا شعاعه حيث تنازع كل من الفعلين شعاعه فالأول يطلبه فاعلا له والثاني يطلبه مفعولا وقد أعمل فيه الأول وأعمل الثاني في ضميره ثم حذف ذلك الضمير ضرورة |
|