Previous Page | Next Page

-
۷۹
فالمصدر
في
هذه
الأمثلة
ونحوها
منصوب
بفعل
محذوف
وُجُوبًا
والمصدر
نائب
منابه
الدلالة
على
معناه
1
وأشار
بقوله
كَنَدلا
إلى
ما
أنشده
سيبويه
وهو
قول
الشاعر
يمُرُّونَ
بالدَّهْنَا
خِفَافًا
عيابهُمْ
*
وَيَرْجعنَ
مِنْ
دَارين
بُجْرَ
الحَقَائِبِ
حِين
أنهى
النَّاسَ
جُلُّ
أُمُورِهِمْ
فَنَدَلًا
نُرِيقُ
المَالَ
نَدْلَ
التَّعَالِبِ
ف
نَدلا
مناب
فعل
الأمر
اندل
والنَّدل
خَطْفُ
الشيء
بسرعة
ونُرِيقُ
منادى
والتقدير
ندلا
يا
زريقُ
المال
وزُرَيقُ
اسم
رجل
وأجاز
المصنف
أن
يكون
مرفوعًا
بنَدْلًا
وفيه
نظر
لأنه
إن
جعل
نَدْلًا
نائبًا
للمخاطب
لم
يصح
مرفوعا
به
لأن
إذا
كان
لا
يرفع
ظاهرًا
فكذلك
ناب
وإن
للغائب
ليندل
صَحَ
لكن
المنقول
أنَّ
المصدر
ينوب
مَنَاب
وإنما
نحو
ضَرْبًا
زيدًا
أي
اضرب
زيدا
والله
أعلم
۱
البيتان
لأعشى
همدان
هجاء
لصوص
وهما
من
بحر
الطويل
ومعناه
هؤلاء
اللصوص
ذهابهم
دارين
مارين
بـ
الدهنا
حقائبهم
شيء
المتاع
وعند
عودتهم
تكون
ممتلئة
بما
اختلسوه
الناس
المشغولين
بأمورهم
عن
متاعهم
ويعينهم
ذلك
خفة
يدهم
وسرعة
حركتهم
وحيلتهم
فهم
كالثعالب
الإعراب
يمرون
مضارع
مرفوع
وعلامة
رفعه
ثبوت
النون
الأفعال
الخمسة
وواو
الجماعة
فاعل
بالدهنا
جار
ومجرور
متعلق
بالفعل
قبله
خفافًا
حال
الفاعل
عيابهم
عياب
الخفاف
مضاف
وهم
إليه
يرجعن
مبني
السكون
لاتصاله
بنون
النسوة
ونون
بجر
والحقائب
حرف
جر
حين
ظرف
زمان
الفتح
محل
وقد
يقرأ
مجرورًا
بالكسرة
ألهى
ماض
مفعول
مقدم
جل
مؤخر
وأمور
زریق
منادی
حذف
منه
النداء
لـ
ندل
مطلق
مبين
للنوع
والثعالب
الشاهد
فيه
حيث
فعله
وعامله
وجوبًا



- ۷۹ -

فالمصدر في هذه الأمثلة ونحوها منصوب بفعل محذوف وُجُوبًا والمصدر نائب منابه في الدلالة على معناه
1
وأشار بقوله كَنَدلا إلى ما أنشده سيبويه وهو قول الشاعر يمُرُّونَ بالدَّهْنَا خِفَافًا عيابهُمْ * وَيَرْجعنَ مِنْ دَارين بُجْرَ الحَقَائِبِ على حِين أنهى النَّاسَ جُلُّ أُمُورِهِمْ فَنَدَلًا نُرِيقُ المَالَ نَدْلَ التَّعَالِبِ
ف نَدلا نائب مناب فعل الأمر وهو اندل والنَّدل خَطْفُ الشيء بسرعة ونُرِيقُ منادى والتقدير ندلا يا زريقُ المال وزُرَيقُ اسم رجل وأجاز المصنف أن يكون مرفوعًا بنَدْلًا وفيه نظر لأنه إن جعل نَدْلًا نائبًا مناب فعل الأمر للمخاطب والتقدير اندل لم يصح أن يكون مرفوعا به لأن فعل الأمر إذا كان للمخاطب لا يرفع ظاهرًا فكذلك ما ناب منابه وإن جعل نائبًا مناب فعل الأمر للغائب والتقدير ليندل صَحَ أن يكون مرفوعًا به لكن المنقول أنَّ المصدر لا ينوب مَنَاب فعل الأمر للغائب وإنما ينوب مناب فعل الأمر للمخاطب نحو ضَرْبًا زيدًا أي اضرب زيدا والله أعلم
۱ البيتان لأعشى همدان في هجاء لصوص وهما من بحر الطويل ومعناه هؤلاء اللصوص في ذهابهم إلى دارين مارين بـ الدهنا لا يكون في حقائبهم شيء من المتاع وعند عودتهم تكون حقائبهم ممتلئة بما اختلسوه من الناس المشغولين بأمورهم عن متاعهم ويعينهم على ذلك خفة يدهم وسرعة حركتهم وحيلتهم فهم كالثعالب الإعراب يمرون مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وواو الجماعة فاعل بالدهنا جار ومجرور متعلق بالفعل قبله خفافًا حال من الفاعل عيابهم عياب فاعل الخفاف وهو مضاف وهم مضاف إليه يرجعن مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ونون النسوة فاعل من دارين جار ومجرور متعلق بالفعل قبله بجر حال من الفاعل والحقائب مضاف إليه على حرف جر حين ظرف زمان مبني على الفتح في محل جر وقد يقرأ مجرورًا بالكسرة ألهى فعل ماض الناس مفعول به مقدم جل فاعل مؤخر وهو مضاف وأمور مضاف إليه وأمور مضاف وهم مضاف إليه ندلا منصوب بفعل محذوف زریق منادی حذف منه حرف النداء المال مفعول به لـ ندلا ندل مفعول مطلق مبين للنوع وهو مضاف
والثعالب مضاف إليه
الشاهد فيه ندلا حيث ناب المصدر مناب فعله وعامله محذوف وجوبًا