Previous Page | Next Page

والدار
والشام
في
المثل
منصوبةً
على
الظرفية
وإنما
هي
منصوبة
التشبيه
بالمفعول
به
لأن
الظرف
هو
ما
تضمَّن
معنى
باطرادٍ
وهذه
متضمنة
لا
باطراد
هذا
تقرير
كلام
المصنف
وفيه
نظر
لأنه
إذا
جعلت
هذه
الثلاثة
ونحوها
لم
تكن
متضمنةً
المفعول
غير
متضمن
فكذلك
شُبّه
فلا
يحتاج
إلى
قوله
باطرادِ
ليخرجها
فإنها
خرجت
بقوله
ضمن
والله
تعالى
أعلم
[
إعرابه
ونوع
العامل
فيه
]
ص
فانْصِبْهُ
بالوَاقِعِ
فِيهِ
مُظهرًا
كَانَ
وَإِلَّا
فَانُوهِ
مُقدَّرَا
ش
حُكمُ
من
أسماء
الزمان
والمكان
النصب
والناصبُ
له
وقع
وهو
المصدر
نحو
عجبت
ضربك
زيدا
يوم
الجمعة
عند
الأمير
أو
الفعل
ضربتُ
زيدًا
يومَ
الجمعةِ
أمام
الوصف
أنا
ضارب
اليوم
عندك
وظاهر
أنه
ينصبه
إلا
الواقع
فقط
وليس
كذلك
بل
وغيره
كالفعل
والوصف
والناصب
إما
مذكور
كما
مثل
محذوفٌ
جوازا
أن
يقال
مَتَى
جئت
فتقول
وكم
سِرتْ
فَرْسَخين
والتقدير
وسرت
فرسخين
۱
انصب
فعل
أمر
وفاعله
ضمير
مستتر
تقديره
أنت
والهاء
مفعول
بالواقع
جار
ومجرور
متعلق
بـ
مظهرًا
خبر
كان
مقدم
وكان
ماض
ناقص
واسمه
يعود
وإلا
إن
شرطية
نافية
وفعل
الشرط
محذوف
يظهر
فانوه
الفاء
واقعة
جواب
انو
مبني
حذف
حرف
العلة
والجملة
محل
جزم
مقدرا
حال
الهاء
انوه
منصوب




والدار والشام في المثل منصوبةً على الظرفية وإنما هي منصوبة على التشبيه بالمفعول به لأن الظرف هو ما تضمَّن معنى في باطرادٍ وهذه متضمنة معنى في لا باطراد
هذا تقرير كلام المصنف وفيه نظر لأنه إذا جعلت هذه الثلاثة ونحوها منصوبةً على التشبيه بالمفعول به لم تكن متضمنةً معنى في لأن المفعول به غير متضمن معنى في فكذلك ما شُبّه به فلا يحتاج إلى قوله باطرادِ ليخرجها فإنها خرجت بقوله
ما ضمن معنى في والله تعالى أعلم
[ إعرابه ونوع العامل فيه ]
ص فانْصِبْهُ بالوَاقِعِ فِيهِ مُظهرًا كَانَ وَإِلَّا فَانُوهِ مُقدَّرَا ش حُكمُ ما تضمَّن معنى في من أسماء الزمان والمكان النصب والناصبُ له ما وقع فيه وهو المصدر نحو عجبت من ضربك زيدا يوم الجمعة عند الأمير أو الفعل نحو ضربتُ زيدًا يومَ الجمعةِ أمام الأمير أو الوصف نحو أنا ضارب زيدا اليوم عندك وظاهر كلام المصنف أنه لا ينصبه إلا الواقع فيه فقط وهو المصدر وليس كذلك بل ينصبه هو وغيره كالفعل والوصف
والناصب له إما مذكور كما مثل أو محذوفٌ جوازا نحو أن يقال مَتَى جئت فتقول يوم الجمعة وكم سِرتْ فتقول فَرْسَخين والتقدير جئت يوم الجمعة وسرت فرسخين
۱ انصب فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به بالواقع جار ومجرور متعلق به فيه جار ومجرور متعلق بـ الواقع مظهرًا خبر كان مقدم وكان ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الواقع وإلا إن شرطية لا نافية وفعل الشرط محذوف تقديره وإلا يظهر فانوه الفاء واقعة في جواب الشرط انو فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط مقدرا حال من الهاء في انوه منصوب