| - ۹۸ وغير المتصرف هو ما لا يستعمل إلا ظرفًا أو شبهه نحو سَحَرَ إذا أردتَهُ من يوم بعينه فإن لم ترده فهو متصرف كقوله تعالى ﴿ إِلَّا ءَالَ لُوطٍ حينَهُم بِسَحَر وفوق جلستُ فوق الدار فكل واحد سحر يكون 1 والذي لزم الظرفية شبهها عند ولدن والمراد بشبه ألا يخرج عن باستعماله مجرورًا بمن خرجت زيد ولا تُجر بـ فلا يقال إلى عنده وقول العامة خطأ نيابة المصدر الظرف] ص وَقَدْينُوبُ عَنْ مَكانٍ مصدرُ * وذاك في ظرْفِ الزَّمانِ يَكْثُرُ ش ينوب ظرف المكان قليلا كقولك قُرب زَيْدٍ أي مكان قرب فحذف المضاف وهو وأقيم إليه مقامه فأعرب بإعرابه النصب على ينقاس ذلك تقول آتيك جُلُوس تريد جلوسه ويكثر إقامة مقام الزمان طلوع الشمس وقُدوم الحاج وخروج والأصل وقت ووقت قُدوم خروج زید وأعرب مقيس كل مصدر سورة القمر الآية ٣٤ قد حرف تقليل مضارع مرفوع جار ومجرور متعلق به فاعله ذاك اسم إشارة مبتدأ بالفعل يكثر مضاف والزمان ضمير مستتر تقديره يعود والجملة محل رفع خبر المبتدأ |
- ۹۸ - وغير المتصرف هو ما لا يستعمل إلا ظرفًا أو شبهه نحو سَحَرَ إذا أردتَهُ من يوم بعينه فإن لم ترده من يوم بعينه فهو متصرف كقوله تعالى ﴿ إِلَّا ءَالَ لُوطٍ حينَهُم بِسَحَر وفوق نحو جلستُ فوق الدار فكل واحد من سحر وفوق لا يكون إلا ظرفًا 1 والذي لزم الظرفية أو شبهها عند ولدن والمراد بشبه الظرفية ألا يخرج عن الظرفية إلا باستعماله مجرورًا بمن نحو خرجت من عند زيد ولا تُجر عند إلا بـ من فلا يقال خرجت إلى عنده وقول العامة خرجت إلى عنده خطأ نيابة المصدر عن الظرف] ص وَقَدْينُوبُ عَنْ مَكانٍ مصدرُ * وذاك في ظرْفِ الزَّمانِ يَكْثُرُ ش ينوب المصدر عن ظرف المكان قليلا كقولك جلستُ قُرب زَيْدٍ أي مكان قرب زيد فحذف المضاف وهو مكان وأقيم المضاف إليه مقامه فأعرب بإعرابه وهو النصب على الظرفية ولا ينقاس ذلك فلا تقول آتيك جُلُوس زيد تريد مكان جلوسه ويكثر إقامة المصدر مقام ظرف الزمان نحو آتيك طلوع الشمس وقُدوم الحاج وخروج زيد والأصل وقت طلوع الشمس ووقت قُدوم الحاج ووقت خروج زید فحذف المضاف وأعرب المضاف إليه بإعرابه وهو مقيس في كل مصدر 1 سورة القمر الآية ٣٤ قد حرف تقليل ينوب مضارع مرفوع عن مكان جار ومجرور متعلق به مصدر فاعله ذاك اسم إشارة مبتدأ في ظرف جار ومجرور متعلق بالفعل يكثر ظرف مضاف والزمان مضاف إليه يكثر مضارع مرفوع فاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى ذاك والجملة في محل رفع خبر المبتدأ |
|