Previous Page | Next Page

-11-
وفي
المثال
العاشر
نجد
كلمة
ركوبة
صفة
لمؤنث
على
وزن
فعولة
بمعنى
مفعول
وقد
جاءت
الصفة
-
أيضًا
خالية
من
تاء
التأنيث
فيقال
ركوب
ومثلها
ناقة
حلوب
وحلوبة
فيجوز
إلحاق
التاء
بتلك
كما
يجوز
عدم
إلحاقها
بها
السواء

الحادى
عشر
مِغْشَم
مِفْعَل
لمذكر
تارة
ولمؤنث
أخرى
الحالتين
وردت
لأن
لا
تلحق
هذا
الوزن
وجوباً
ولأنه
يستوى
فيه
المذكر
والمؤنث
الثاني
کلمتی
مهزار
و
منطيق
صفتان
مِفْعَال
ومِفْعِيل
وردتا
خاليتين
هذين
الوزنين
وجوبًا
ولأنهما
وزنان
يستوي
فيهما
وفى
المثالين
الثالث
والرابع
الكلمات
القتول
وصبور
شكور
صفات
فَعُول
فاعل
وجاءت
لأنها
أيضاً
القاعدة
الغرض
باللفظ
تمييز
المؤنث
عن
وأكثر
ما
يقع
ذلك
في
الصفات
نحو
فاهم
وفاهمة
وحسن
وحسنة
الأسماء
الجامدة
يغلب
فيها
بوضع
أسماء
مخصوصة
لكل
منهما
جمل
وناقة
وعَيْر
وأتان
ويقل
التمييز
بالتاء
فتى
وفتاة
وامرئ
وامرأة
وطفل
وطفلة
وإنما
يطرد
إذا
كانت
مشتركة
بين
بخلاف
المختصة
بالمؤنث
وحده
حائض
وطالق
لعدم
الحاجة
إلى



-11-
وفي المثال العاشر نجد كلمة ركوبة صفة لمؤنث على وزن فعولة بمعنى مفعول وقد جاءت الصفة - أيضًا - خالية من تاء التأنيث فيقال ركوب ومثلها ناقة حلوب وحلوبة فيجوز إلحاق التاء بتلك الصفة كما يجوز عدم إلحاقها بها على السواء


وفي المثال الحادى عشر نجد كلمة مِغْشَم على وزن مِفْعَل لمذكر تارة ولمؤنث تارة أخرى وفي الحالتين وردت خالية من تاء التأنيث لأن التاء لا
تلحق هذا الوزن وجوباً ولأنه وزن يستوى فيه المذكر والمؤنث
وفي المثال الثاني عشر نجد کلمتی مهزار و منطيق صفتان لمؤنث على وزن مِفْعَال ومِفْعِيل وقد وردتا خاليتين من تاء التأنيث لأن التاء لا تلحق هذين الوزنين وجوبًا ولأنهما وزنان يستوي فيهما المذكر والمؤنث وفى المثالين الثالث عشر والرابع عشر نجد الكلمات القتول وصبور و شكور صفات على وزن فَعُول بمعنى فاعل وجاءت خالية من تاء التأنيث لأنها لا تلحق هذا الوزن وجوباً ولأنه يستوي فيه المذكر والمؤنث
أيضاً القاعدة
الغرض من إلحاق تاء التأنيث باللفظ تمييز المؤنث عن المذكر وأكثر ما يقع ذلك في الصفات نحو فاهم وفاهمة وحسن وحسنة لأن الأسماء الجامدة يغلب فيها تمييز المؤنث عن المذكر بوضع أسماء مخصوصة لكل منهما نحو جمل وناقة وعَيْر وأتان ويقل التمييز فيها بالتاء نحو فتى وفتاة وامرئ وامرأة وطفل وطفلة وإنما يطرد التمييز في الصفات إذا كانت مشتركة بين المذكر والمؤنث بخلاف المختصة بالمؤنث وحده نحو حائض وطالق لعدم الحاجة
إلى التاء فيها