Previous Page | Next Page

٦٣
-
حتى
لا
يلتبس
بتصغير
مُوعِد
ومُوعَد
ومَوْعِد
خلافا
لبعض
العلماء
الذين
يجيزون
رده
لأصله
فيقولون
في
تصغيره
مُوَيْعِد
ويُزال
اللبس
بين
الصيغ
بالقرائن
المصاحبة
وإن
كان
لينا
منقلبا
عن
حرف
صحيح
غير
همزة
رُدّ
إلى
أصله
مثل
دنينير
تصغير
دينار
وقريريط
قيراط
أما
إن
آدم
فإنها
تقلب
واوا
شأنها
شأن
الألف
الزائدة
ويستثنى
من
قاعدة
رد
اللين
حروف
عيد
على
عُيَيْد
بإبقاء
الياء
المنقلبة
واو
خشية
التباسه
بعُوَيد
عُود
والتفرقة
نفسها
حدثت
تكسيره
فقيل
أعياد
الجمع
بتكسير
عود
أعواد
٢-
إذا
ثاني
المصغر
ألفا
مجهولة
الأصل
قلبت
كما
زان
وعاج
وصاب
زُوَيْن
وعُوَيْج
وصُوَيْب
زائدة
جاهل
وخاتم
وطابع
وقاصعاء
جُوَيْهل
وخُوَيْتم
وطُوَيْبع
وقُوَيصعاء
٤-
مدغمة
مثلها
جَو
ودَوّ
وحوّة
وهُوَة
وقوة
فُك
التضعيف
وفتحت
الواو
الأولى
وزيدت
بعدها
ياء
التصغير
وقلبت
الثانية
وأدغمت
فيها
ه
فإن
ترد
أصلها
كانت
منقلبة
ثم
تزاد
وتدغم
كي
وليّ
وغَيّ
وطى
كُوَى
ولُوَى
وغُوَى
وطُوَى
أصلية
حى
وعيّ
وزِيّ
وحَيّة
فإنه
يُفصل
الياءين
بياء
ويغتفر
توالى
الأمثال
هذه
الحالة
يحدث
إخلال
بالصيغة
فيقال
ما
سبق
حُيَى
وعُيَيّ
وزُيَيّ
وحُيَيَّة
۱
الدو
البادية



٦٣ -
حتى لا يلتبس بتصغير مُوعِد ومُوعَد ومَوْعِد خلافا لبعض العلماء الذين يجيزون رده لأصله فيقولون في تصغيره مُوَيْعِد ويُزال اللبس بين الصيغ بالقرائن المصاحبة
وإن كان لينا منقلبا عن حرف صحيح غير همزة رُدّ إلى أصله مثل دنينير في تصغير دينار وقريريط في تصغير قيراط أما إن كان لينا منقلبا عن همزة مثل آدم فإنها تقلب واوا شأنها شأن الألف الزائدة
ويستثنى من قاعدة رد اللين إلى أصله من حروف اللين تصغير عيد على عُيَيْد بإبقاء الياء المنقلبة عن واو خشية التباسه بعُوَيد تصغير عُود والتفرقة نفسها حدثت في تكسيره فقيل أعياد حتى لا يلتبس الجمع بتكسير عود على أعواد ٢- إذا كان ثاني المصغر ألفا مجهولة الأصل قلبت واوا كما في تصغير زان وعاج وصاب على زُوَيْن وعُوَيْج وصُوَيْب إذا كان ثاني المصغر ألفا زائدة قلبت واوا كما في تصغير جاهل وخاتم وطابع وقاصعاء على جُوَيْهل وخُوَيْتم وطُوَيْبع وقُوَيصعاء
٤- إذا كان ثاني المصغر واوا مدغمة في مثلها مثل جَو ودَوّ وحوّة وهُوَة وقوة فُك التضعيف وفتحت الواو الأولى وزيدت بعدها ياء
التصغير وقلبت الثانية ياء وأدغمت ياء التصغير فيها
ه إذا كان ثاني المصغر ياء مدغمة في مثلها فإن الأولى ترد إلى أصلها إن كانت منقلبة عن واو ثم تزاد ياء التصغير وتدغم في الياء الثانية كما في تصغير كي وليّ وغَيّ وطى على كُوَى ولُوَى وغُوَى وطُوَى أما إن كانت الياء الأولى أصلية كما في حى وعيّ وزِيّ وحَيّة فإنه يُفصل بين الياءين بياء التصغير ويغتفر توالى الأمثال في هذه الحالة حتى لا يحدث إخلال بالصيغة فيقال في تصغير ما سبق حُيَى وعُيَيّ وزُيَيّ وحُيَيَّة
۱ الدو البادية