| في قوله تعالى يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلا مقابلة حيث قابل بين المحبة والترك وبين العاجلة والباقية ما يستفاد من السورة ١- لم يكن الإنسان قبل خلقه بأمر ربه شيئًا معروفًا ٢- القصد خلق هو الابتلاء والاختبار لذا أمده الله بمفاتيح المعرفة والهداية والعلم وأعطاه يصح معه وهو السمع والبصر وهما كنايتان عن الفهم والتمييز تنوع الجزاء بعد التكليف والتمكين المأمورات فمَنْ كفر فله العقاب ومَنْ شكر الثواب ٤- الأبرار يشربون الجنة الخمر الممزوجة بالكافور المختومة بالمسك المختلطة بعين ماء عذبة منها وتكون تحت تصرفهم وأمرهم ه أسباب نعيم أمور ثلاثة أ وفاؤهم بالنذور وأم وأداؤهم فرض الـ ZHAR عليهم ب خوفهم يوم القيامة ج إطعامهم الطعام على قلته وحبهم له ٦ - يجزي بصبرهم طاعته وبعدهم معصيته جنان الخلد يدخلونها ويلبسون فيها الحرير |
في قوله تعالى يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلا مقابلة حيث قابل بين المحبة والترك وبين العاجلة والباقية ما يستفاد من السورة ١- لم يكن الإنسان قبل خلقه بأمر ربه شيئًا معروفًا ٢- القصد من خلق الإنسان هو الابتلاء والاختبار لذا أمده الله تعالى بمفاتيح المعرفة والهداية والعلم وأعطاه ما يصح معه الابتلاء وهو السمع والبصر وهما كنايتان عن الفهم والتمييز تنوع الجزاء بعد التكليف والتمكين من المأمورات فمَنْ كفر فله العقاب ومَنْ شكر فله الثواب ٤- الأبرار يشربون في الجنة الخمر الممزوجة بالكافور المختومة بالمسك المختلطة بعين ماء عذبة في الجنة يشربون منها وتكون تحت تصرفهم وأمرهم ه من أسباب نعيم الأبرار أمور ثلاثة أ وفاؤهم بالنذور وأم وأداؤهم ما فرض الـ الله ZHAR عليهم ب خوفهم من يوم القيامة ج إطعامهم الطعام على قلته وحبهم له ٦ - الله يجزي الأبرار بصبرهم على طاعته وبعدهم عن معصيته جنان الخلد يدخلونها ويلبسون فيها الحرير |
|