| الدليل على كونه - تعالى عالماً بجميع الأشياء السرية والعلنية أنه هو الخالق للإنسان وأفعاله وأقواله ومَنْ خلق شيئا لابد وأن يكون بمخلوقه لا ناصر ولا رازق للمؤمن والكافر في الحقيقة والواقع إلا الله عز وجل ٩- مَثَلُ الكافر ضلاله وحيرته كالرجل المُنَكِّس الرأس الذي ينظر أمامه يمينه شماله يأمن من الانكباب وجهه ومثل المؤمن هدايته وتبضّره السوي الصحيح البصير الماشي الطريق المستقيم المهتدي له شك بأن الثاني أهدى الأول ١٠ البراهين كمال قدرة تمكين الطيور الطيران الهواء وخلق الإنسان وتزويده بطاقات السمع والبصر والفؤاد أو العقل الناس مُوزّعين مفرقين ظهر الأرض ثم حشر يوم القيامة لمجازاة كلّ بعمله لأن القادر البدء أقدر الإعادة ١١ـ الاعتماد والتوكل كل حاجة بعد اتخاذ الأسباب والوسائل المقدورة للبشر ١٢ إمداد خلقه بالأرزاق والأمطار والمياه النابعة أحد غير يقدر ذلك ۱۳ برحمته وفضله ومنه وكرمه يمد عباده بما يحتاجون وإن كفروا وجحدوا به |
الدليل على كونه - تعالى - عالماً بجميع الأشياء السرية والعلنية أنه هو الخالق للإنسان وأفعاله وأقواله ومَنْ خلق شيئا لابد وأن يكون عالماً بمخلوقه لا ناصر ولا رازق للمؤمن والكافر في الحقيقة والواقع إلا الله عز وجل ٩- مَثَلُ الكافر في ضلاله وحيرته كالرجل المُنَكِّس الرأس الذي لا ينظر أمامه ولا يمينه ولا شماله ولا يأمن من الانكباب على وجهه ومثل المؤمن في هدايته وتبضّره كالرجل السوي الصحيح البصير الماشي في الطريق المستقيم المهتدي له ولا شك بأن الثاني أهدى من الأول ١٠ من البراهين على كمال قدرة الله تعالى تمكين الطيور من الطيران في الهواء وخلق الإنسان وتزويده بطاقات السمع والبصر والفؤاد أو العقل وخلق الناس مُوزّعين مفرقين على ظهر الأرض ثم حشر الناس يوم القيامة لمجازاة كلّ بعمله لأن القادر على البدء أقدر على الإعادة ١١ـ الاعتماد والتوكل على الله تعالى في كل حاجة بعد اتخاذ الأسباب والوسائل المقدورة للبشر ١٢ - الله تعالى هو القادر على إمداد خلقه بالأرزاق والأمطار والمياه النابعة ولا أحد غير الله عز وجل يقدر على ذلك ۱۳ - الله تعالى برحمته وفضله ومنه وكرمه يمد عباده بما يحتاجون وإن كفروا وجحدوا به |
|