| مَنْ أُوتِ كَتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَهُ وَا كِتَنِيَّة إِنْ ظَنَنتُ أَنِي مُلَقٍ حِسَابَيَة فَهُوَ فِي عِيشَةِ رَاضِيَةِ جَنَّةٍ عَالِيةِ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِياً بِمَا أَسْلَفْتُمْ الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ وَأَمَّا أُوتِيَ كِتَبهُ بِشِمَالِهِ يَلَيْنَنِي لَمْ أُوتَ كِتَبِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَّة كِتَبُهُ سرورًا به لما يرى فيه من الخيرات خطابًا لجماعته هَاؤُم اسم فـ فعل أي خُذُوا أقره اكتبية تقديره هاؤم كتابي اقرءوا كتابيه فحذف الأول لدلالة الثاني عليه والعامل في كتبية افره وان عند البصريين لأنهم يعملون الأقرب والهاء وحِسَايَة ومالية وسلطنية للسكت وحقها أن تثبت الوقف وتسقط الوصل وقد استحب إيثار لثبوتها المصحف إن علمت وإنما أجرى الظن مجرى العلم لأن الظنَّ يقوم مقام العادات والأحكام ولأن ما يدرك بالاجتهاد قلما يخلو عن الوسواس والخواطر وهي تفضي إلى الظنون فجاز إطلاق لفظ معاين حسابي عِيشَةٍ رَاضِيَة ذات رضا يرضى بها صاحبها عَالِية رفيعة المكان أو الدرجات المباني والقصور وهو خبر بعد دَانِيةٌ ثمارها قريبة مريدها ينالها القائم والقاعد والمتكئ يقال هم أكلا وشربا هنيئًا لا مكروه فيهما ولا أذى هنئتم على المصدر بما قدمتم الأعمال الصالحة الأَيَّامِ هي الخالية الماضية أيام الدنيا وعن ابن عباس الصائمين كلوا واشربوا بدل أمسكتم الأكل والشرب لوجه الله أُوتِي يَيْنِي الفضائح وَلَوْ |
مَنْ أُوتِ كَتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَهُ وَا كِتَنِيَّة إِنْ ظَنَنتُ أَنِي مُلَقٍ حِسَابَيَة فَهُوَ فِي عِيشَةِ رَاضِيَةِ فِي جَنَّةٍ عَالِيةِ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِياً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَلَيْنَنِي لَمْ أُوتَ كِتَبِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَّة مَنْ أُوتِيَ كِتَبُهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ سرورًا به لما يرى فيه من الخيرات خطابًا لجماعته هَاؤُم اسم فـ فعل أي خُذُوا أقره اكتبية تقديره هاؤم كتابي اقرءوا كتابيه فحذف الأول لدلالة الثاني عليه والعامل في كتبية افره وان عند البصريين لأنهم يعملون الأقرب والهاء في كتبية وحِسَايَة ومالية وسلطنية للسكت وحقها أن تثبت في الوقف وتسقط في الوصل وقد استحب إيثار الوقف لثبوتها في المصحف إن ظَنَنتُ علمت وإنما أجرى الظن مجرى العلم لأن الظنَّ يقوم مقام العلم في العادات والأحكام ولأن ما يدرك بالاجتهاد قلما يخلو عن الوسواس والخواطر وهي تفضي إلى الظنون فجاز إطلاق لفظ الظن عليه أن مُلَقٍ حِسَابِيَّة معاين حسابي فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة ذات رضا يرضى بها صاحبها فِي جَنَّةٍ عَالِية رفيعة المكان أو رفيعة الدرجات أو رفيعة المباني والقصور وهو خبر بعد خبر قُطُوفُهَا دَانِيةٌ ثمارها قريبة من مريدها ينالها القائم والقاعد والمتكئ يقال هم كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِياً أكلا وشربا هنيئًا لا مكروه فيهما ولا أذى أو هنئتم هنيئًا على المصدر بِمَا أَسْلَفْتُمْ بما قدمتم من الأعمال الصالحة في الأَيَّامِ هي الخالية الماضية من أيام الدنيا وعن ابن عباس في الصائمين أي كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله وَأَمَّا مَنْ أُوتِي كَتَبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَيْنِي لَمْ أُوتَ كتبية لما يرى فيه من الفضائح وَلَوْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَّة |
|