Previous Page | Next Page

منهم
فَلَيْسَ
لَهُ
الْيَوْمَ
هَهُنَا
حَمِيمٌ
٢
وَلَا
طَعَامُ
إِلَّا
مِنْ
غِسْلِينِ
لَّا
يَأْكُلُهُ
الْخَطِئُونَ
٣
فَلَا
أُقِيمُ
بِمَا
تُبْصِرُونَ
وَمَا
لَا
إِنَّهُ
لَقَولُ
رَسُولِ
كَرِيمٍ
هُوَ
بِقَولِ
شَاعِرٍ
قَلِيلًا
مَا
تُؤْمِنُونَ
بِقَوْلِ
كَاهِنَّ
ذَكَّرُونَ
بهذه
المنزلة
فتارك
الفعل
أَحَقِّ
وعن
أبي
الدرداء
أنه
كان
يحضُّ
امرأته
على
تكثير
المرق
لأجل
المساكين
ويقول
خلعنا
نصف
السلسلة
بالإيمان
فنخلع
نصفها
بهذا
وهذه
الآيات
ناطقة
أن
المؤمنين
يرحمون
جميعًا
والكافرين
لا
لأنه
قسم
الخلق
نصفين
فجعل
صنفًا
أهل
اليمين
ووصفهم
فحسب
بقوله
إِنِّي
ظَنَنتُ
أَنْ
مُلَقٍ
حِسَابِيَة
وصنفًا
الشمال
بالكفر
كَانَ
يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ
الْعَظِيمِ
وجاز
الذي
يُعَاقَب
من
إنما
يُعاقب
قبل
يؤتى
كتابه
بيمينه
حَمِيم
قريب
يدفع
عنه
ويحترق
له
قلبه
أي
غسالة
النار
وأريد
به
هنا
ما
يسيل
أبدانهم
الصديد
والدم
الكافرون
أصحاب
الخطايا
تأكيد
صدق
الرسول
أُقْسِمُ
الأجسام
والأرض
والسماء
الملائكة
والأرواح
فالحاصل
أقسم
بجميع
الأشياء
إن
القرآن
رَسُول
كريم
محمد
أو
جبريل
يقوله
ويتكلم
وجه
الرسالة
عند
الله
شَاعِر
كما
تدَّعون
كَاهِن
تقولون
تَذَكَّرُونَ
والقلة
في
معنى
العدم
يقال
هذه



منهم
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَهُنَا حَمِيمٌ ٢ وَلَا طَعَامُ إِلَّا مِنْ غِسْلِينِ ٢ لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَطِئُونَ ٣ فَلَا أُقِيمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولِ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَولِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنَّ قَلِيلًا مَا ذَكَّرُونَ بهذه المنزلة فتارك الفعل أَحَقِّ وعن أبي الدرداء أنه كان يحضُّ امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين ويقول خلعنا نصف السلسلة بالإيمان فنخلع نصفها بهذا وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعًا والكافرين لا يرحمون لأنه قسم الخلق نصفين فجعل صنفًا أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله إِنِّي ظَنَنتُ أَنْ مُلَقٍ حِسَابِيَة وصنفًا منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وجاز أن الذي يُعَاقَب من المؤمنين إنما يُعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَهُنَا حَمِيم قريب يدفع عنه ويحترق له قلبه وَلَا طَعَامُ إِلَّا مِنْ غِسْلِينِ أي غسالة أهل النار وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَطِئُونَ أي الكافرون أصحاب الخطايا تأكيد صدق الرسول
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ من الأجسام والأرض والسماء وَمَا لَا تُبْصِرُونَ من الملائكة والأرواح فالحاصل أنه أقسم بجميع الأشياء إِنَّهُ أي إن القرآن لَقَولُ رَسُول كريم أي محمد أو جبريل أي يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله وَمَا هُوَ بِقَولِ شَاعِر كما تدَّعون قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِن كما تقولون قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ والقلة في معنى العدم يقال هذه