| مُهْطِعِينَ ٢ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ٣ أَيَطْمَعُ كُلُّ أَمْرِي مِنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمِ كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَهُم مِمَّا يَعْلَمُونَ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمُشْرِقِ وَالْمُغَرِبِ لَقَدِرُونَ عَلَى تُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْكُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ١ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا معمول أي مسرعين حال من الَّذِينَ كَفَرُوا الشمال عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعن شماله عرين فرقًا شتى جمع عزة وأصلها عزوة كأن كل فرقة تعتزي إلى غيرِ مَنْ إليه الأخرى فهم مفترقون كان المشركون يحتفون حول حِلَقا وفِرَقا فِرَقا يستمعون ويستهزئون بكلامه ويقولون إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت نَعِيمٍ كالمؤمنين [ ذكره الواحدي بدون إسناد] كلا ردع لهم طمعهم في دخول إنَّا النطفة المذرة ولذلك أُبهم إشعارًا بأنه منصب يُسْتَحْيَا فمن أين يتشرفون ويدعون التقدم لندخلن أو معناه إنا خلقناهم نطفة خلقنا بني آدم كلهم ومن حكمنا أن لا يدخل أحد إلا بالإيمان فَلِمَ يطمع يدخلها إيمان له مطالع الشمس وَالْغَرِب ومغاربها على نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم وأطوع بعاجزين فدع المكذبين باطلهم ويلعبوا دنياهم فيه العذاب بدل يومَهُم القبور سراعا سريع |
مُهْطِعِينَ ٢ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ٣ أَيَطْمَعُ كُلُّ أَمْرِي مِنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمِ كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَهُم مِمَّا يَعْلَمُونَ ٢ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمُشْرِقِ وَالْمُغَرِبِ إِنَّا لَقَدِرُونَ عَلَى أَن تُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْكُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ١ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا معمول مُهْطِعِينَ أي مسرعين حال من الَّذِينَ كَفَرُوا عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشمال عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعن شماله عرين حال أي فرقًا شتى جمع عزة وأصلها عزوة كأن كل فرقة تعتزي إلى غيرِ مَنْ تعتزي إليه الأخرى فهم مفترقون كان المشركون يحتفون حول النبي صلى الله عليه وسلم حِلَقا حِلَقا وفِرَقا فِرَقا يستمعون ويستهزئون بكلامه ويقولون إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت أَيَطْمَعُ كُلُّ أَمْرِي مِنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كالمؤمنين [ ذكره الواحدي بدون إسناد] كلا ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة إنَّا خَلَقْنَهُم مِمَّا يَعْلَمُونَ أي من النطفة المذرة ولذلك أُبهم إشعارًا بأنه منصب يُسْتَحْيَا من ذكره فمن أين يتشرفون ويدعون التقدم ويقولون لندخلن الجنة قبلهم أو معناه إنا خلقناهم من نطفة كما خلقنا بني آدم كلهم ومن حكمنا أن لا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان فَلِمَ يطمع أن يدخلها مَنْ لا إيمان له فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمُشْرِقِ مطالع الشمس وَالْغَرِب ومغاربها إِنَّا لَقَدِرُونَ عَلَى أَن تُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ على أن نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم وأطوع الله وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ بعاجزين فَذَرْهُمْ فدع المكذبين يَخُوضُوا في باطلهم ويلعبوا في دنياهم حَتَّى يُلَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ فيه العذاب يَوْمَ بدل من يومَهُم يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ القبور سراعا جمع سريع حال أي |
|