| سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية تَبَرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَوَةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَنكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وتسمى الواقية والمنجية لأنها تقي قارئها وتنجيه من عذاب القبر مظاهر قدرة الله تعالى تبرك وتعاظم عن صفات المخلوقين وكثر خيره ودام أي بتصرفه والاستيلاء على كل موجود وهو مالك يؤتيه يشاء وينزعه ممن المقدورات قدير قادر الكمال الاسم الموصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أو بدل الذي قبله والحيوة تعلق الروح بالبدن واتصاله به والموت ضدّه والمعنى خلق موتكم وحياتكم أيها المكلفون لبلُوَكُمْ ليمتحنكم بأمره ونهيه فيما بين الموت والحياة فيظهر منكم ما علم أ أنه يكون فيجازيكم عملكم لا علمه بكم أنكر مبتدأ وخبره عملاً أخلصه وأصوبه فالخالص أن لوجه والصواب سنة رسول والمراد أعطاكم الحياة التي تقدرون بها العمل وكتب عليكم داعيكم إلى اختيار الحسن القبيح |
سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية تَبَرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَوَةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَنكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وتسمى الواقية والمنجية لأنها تقي قارئها وتنجيه من عذاب القبر مظاهر قدرة الله تعالى تبرك تعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين وكثر خيره ودام الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ أي بتصرفه الملك والاستيلاء على كل موجود وهو مالك الملك يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ من المقدورات قدير قادر على الكمال الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ الاسم الموصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أو بدل من الاسم الموصول الذي قبله والحيوة أي تعلق الروح بالبدن واتصاله به والموت ضدّه والمعنى خلق موتكم وحياتكم أيها المكلفون لبلُوَكُمْ ليمتحنكم بأمره ونهيه فيما بين الموت والحياة فيظهر منكم ما علم أ أنه يكون فيجازيكم على عملكم لا على علمه بكم أنكر مبتدأ وخبره أَحْسَنُ عملاً أي أخلصه وأصوبه فالخالص أن يكون لوجه الله والصواب أن يكون على سنة رسول الله والمراد أنه أعطاكم الحياة التي تقدرون بها على العمل وكتب عليكم الموت الذي هو داعيكم إلى اختيار العمل الحسن على القبيح |
|