| سورة الجن مكية وهي ثمان وعشرون آية قُلْ أُوحِيَ إِلَى أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنَ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَ أَنَّا عَجَبًا يَهْدِي الرُّشْدِ فَا مَنَابِهِ وَلَن تُشْرِكَ بِرَتِنَا أَحَدًا وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَحِبَةً وَلَا وَلَدًا إيمان بالقرآن يا محمد لأُمَّتِكَ أَنَّ الأمر والشأن اسْتَمَعَ نَفَر جماعة من الثلاثة إلى العشرة الْجِن جِن نَصِيبين [وهي مدينة تقع شمال بلاد الشام اجتمع وفد منها بالنبي صلى الله عليه وسلم وقرأ عليهم القرآن] لقومهم حين رجعوا إليهم استماع قراءة النبي في صلاة الفجر قُرْءَانَا عجبا عجيبًا بديعًا يختلف عن سائر الكتب حسن نظمه وصحة معانيه والعَجَبُ ما لم تألفه عادة النَّاس وهو مصدر وضع موضع العَجيب يدعو الصواب أو التوحيد والإيمان فَامَنَا به ولما كان الإيمان إيمانا بالله وبوحدانيته وبراءةً الشرك قالوا نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا خلقه معه وجاز أن يكون الضمير ية لله تعالى لأن قوله برينا يُفسره ويدل رَبَّنَا عَظَمة ربنا يقال جد فلان عيني أي عَظُم ومنه قول أنس الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا عَظُمَ عيوننا زوجة كما يقول كفَّار والإنس ۱ رواه أحمد |
سورة الجن مكية وهي ثمان وعشرون آية قُلْ أُوحِيَ إِلَى أَنَّهُ أَسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنَ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَ أَنَّا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَا مَنَابِهِ وَلَن تُشْرِكَ بِرَتِنَا أَحَدًا وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَحِبَةً وَلَا وَلَدًا إيمان الجن بالقرآن قُلْ يا محمد لأُمَّتِكَ أُوحِيَ إِلَى أَنَّهُ أَنَّ الأمر والشأن اسْتَمَعَ نَفَر جماعة من الثلاثة إلى العشرة مِنَ الْجِن جِن نَصِيبين [وهي مدينة تقع شمال بلاد الشام اجتمع وفد منها بالنبي صلى الله عليه وسلم وقرأ عليهم القرآن] فَقَالُوا لقومهم حين رجعوا إليهم من استماع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانَا عجبا عجيبًا بديعًا يختلف عن سائر الكتب في حسن نظمه وصحة معانيه والعَجَبُ ما لم تألفه عادة النَّاس وهو مصدر وضع موضع العَجيب يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ يدعو إلى الصواب أو إلى التوحيد والإيمان فَامَنَا به بالقرآن ولما كان الإيمان بالقرآن إيمانا بالله وبوحدانيته وبراءةً من الشرك قالوا وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا من خلقه معه وجاز أن يكون الضمير في ية لله تعالى لأن قوله برينا يُفسره ويدل عليه وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبَّنَا عَظَمة ربنا يقال جد فلان في عيني أي عَظُم ومنه قول أنس كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا أي عَظُمَ في عيوننا مَا اتَّخَذَ صَحِبَةً زوجة وَلَا وَلَدًا كما يقول كفَّار الجن والإنس ۱ رواه أحمد |
|