Previous Page | Next Page

سورة
المزمل
مكية
وهي
عشرون
آية
يَأَيُّهَا
الْمُزَمَلُ
فِي
الَّيْلَ
إِلَّا
قَلِيلًا
يُصْفَهُ
أَوِ
أَنقُصْ
مِنْهُ
أَوْ
زِدْ
عَلَيْهِ
وَرَتِّلِ
الْقُرْء
ان
ترتيلا
ثقل
الوحي
وشدته
يَتأَيُّهَا
الْمُزَّمَلُ
أي
المتزمّل
وهو
الذي
تزمّل
في
ثيابه
تلفّف
بها
وكان
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
نائها
بالليل
متزملًا
فأمره
بالقيام
للصلاة
بقوله
تعالى
قَلِيلا
نِصْفَهُ
بدل
من
اليل
وإلا
قليلا
استثناء
قوله
نصفه
تقديره
قم
نصف
الليل
إلا
أو
نقض
النصف
إلى
ا
الثلث
على
الثلثين
والمراد
التخيير
بين
أمرين
أنْ
يقوم
أقل
فقط
أن
يختار
النقصان
الزيادة
وإن
جعلت
بدلًا
كان
مخيرًا
ثلاثة
أشياء
قيام
تاما
وبين
الناقص
منه
الزائد
ووصف
بالقلة
-
مع
أنه
ليس
كذلك
نسبة
الكُل
فإطلاق
لفظ
القليل
ينطلق
ما
دون
ولهذا
قلنا
إذا
أقر
أنَّ
لفلان
ألف
درهم
فإنَّه
يلزمه
أكثر
الألف
الْقُرْءَانَ
بَيْنْ
وفَصَّلْ
اقرأ
مهل
بتبيين
الحروف
وحفظ
الوقوف
وإشباع
الحركات



سورة المزمل
مكية وهي عشرون آية
يَأَيُّهَا الْمُزَمَلُ فِي الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا يُصْفَهُ أَوِ أَنقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ
الْقُرْء ان ترتيلا
ثقل الوحي وشدته
يَتأَيُّهَا الْمُزَّمَلُ أي المتزمّل وهو الذي تزمّل في ثيابه أي تلفّف بها وكان النبي صلى الله عليه وسلم نائها بالليل متزملًا في ثيابه فأمره الله بالقيام للصلاة بقوله تعالى الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلا نِصْفَهُ بدل من اليل وإلا قليلا استثناء من قوله تعالى نصفه تقديره قم نصف الليل إلا قليلا من نصف الليل أو نقض مِنْهُ من النصف قليلا إلى ا الثلث أَوْ زِدْ عَلَيْهِ على النصف إلى الثلثين والمراد التخيير بين أمرين بين أنْ يقوم أقل من نصف الليل فقط أو أن يختار النقصان من النصف أو الزيادة عليه وإن جعلت قوله نصفه بدلًا من قوله قليلا كان مخيرًا بين ثلاثة أشياء بين قيام نصف الليل تاما وبين قيام الناقص منه وبين قيام الزائد عليه ووصف النصف بالقلة - مع أنه ليس كذلك نسبة إلى الكُل فإطلاق لفظ القليل ينطلق على ما دون النصف ولهذا قلنا إذا أقر أنَّ لفلان عليه ألف درهم إلا قليلا فإنَّه يلزمه أكثر من نصف الألف وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ بَيْنْ وفَصَّلْ أو اقرأ على مهل بتبيين الحروف وحفظ الوقوف وإشباع الحركات