| قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ غَفُورٌ رَحِيم الغني على الفقير فيما يتصدق به عليه وهذا لأنَّ معاون له في تلك القُربة مع فلا يكون للغني منة بل المئة للفقير من الحلال إخلاص النية الله نُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُر مَنْ أي تجدوا ثوابه وهو جواب الشَّرْط ما شرطية اللهِ مما خلفتم وتركتم فالمفعول الثاني ل تجدوه قوله خيرا والمفعول الأول الضمير وأجزل ثوابًا السيئات والتقصير الحسنات يستر أهل الذنب رحيم يخفف عن الجهد والتوفيق الأسرار البلاغية تعالى وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تبتيلا جاء المصدر غير صورة الفعل حيث إنَّ مصدر وتبتل تبتل وليس وذلك لزيادة التأكيد أو مراعاة لفواصل الآيات ﴿ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُتِي الَّيلِ استعارة استخدم لفظ الأدنى ومعناه الأقرب بدلًا الأقل المسافة بين الشيئين إذا دنت قل بينهما الفراغ وإذا بعدت كثر ذلك تقديم الجلالة وَاللَّهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ يفيد اختصاص بالله وأنَّه لا يقدر تقدير الليل والنهار ولا يعلم مقادير ساعاتها إلا وحده |
قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم الغني على الفقير فيما يتصدق به عليه وهذا لأنَّ الفقير معاون له في تلك القُربة مع فلا يكون للغني عليه منة بل المئة للفقير عليه قَرْضًا حَسَنًا من الحلال إخلاص النية الله وَمَا نُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُر مَنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ أي تجدوا ثوابه وهو جواب الشَّرْط لأنَّ ما شرطية عِندَ اللهِ هُوَ خَيْرًا مما خلفتم وتركتم فالمفعول الثاني ل تجدوه قوله خيرا والمفعول الأول الضمير في تَجِدُوهُ وَأَعْظَمَ أَجْرًا وأجزل ثوابًا وَاسْتَغْفِرُوا من السيئات والتقصير في الحسنات إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ يستر على أهل الذنب والتقصير رحيم يخفف عن أهل الجهد والتوفيق من الأسرار البلاغية في قوله تعالى وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تبتيلا جاء المصدر على غير صورة الفعل حيث إنَّ مصدر وتبتل تبتل وليس تبتيلا وذلك لزيادة التأكيد أو مراعاة لفواصل الآيات في قوله تعالى ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُتِي الَّيلِ استعارة حيث استخدم لفظ الأدنى ومعناه الأقرب بدلًا من لفظ الأقل لأنَّ المسافة بين الشيئين إذا دنت قل ما بينهما من الفراغ وإذا بعدت كثر ذلك تقديم لفظ الجلالة في قوله تعالى وَاللَّهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ يفيد اختصاص ذلك بالله تعالى وأنَّه لا يقدر على تقدير الليل والنهار ولا يعلم مقادير ساعاتها إلا الله وحده |
|