| -110 فَقَد يُقَالُ عِثارُ الرِّجْلِ إِن عَثَرَت وَلا يُقالُ الرَّأْي عَشَرا مَن دَبَّرَ العَيشَ بِالآراءِ دامَ لَهُ صَفوًا وَجَاءَ إِلَيْهِ الخَطْبُ مُعْتَذِرا أَخطَأَ الرَّأْيَ لا يَسْتَذِنِبُ القَدَرا " يَهونُ بِالرَأَي ما يَجري القَضاءُ به ۳ يَحْسُنُ الحِلْمُ إِلا في مَواطِنِهِ يَليقُ الوَفا لَنْ شَكرا يَنالُ العُلا فَتَى شَرُفَتْ خِلالُهُ فَأَطَاعَ الدَّهْرُ أَمَرا التعريف بالشاعر هو عبد العزيز بن سرايا علي أبي القاسم الطائي ولد ونشأ الحلة بين الكوفة وبغداد واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها تجارته ويعود العراق وفي سفر له ماردين مدح حكامها من ملوك الدولة الأرتقية الذين كانوا يحكمون ديار بكر فأجزلوا العطاء وأقام عندهم مدة وهناك نظم الأرتُقيات وهو ديوان يتكون ٢٩ قصيدة كل ۹ بيتًا يبدأ بيت القصيدة بحرف الروي نفسه فإذا كانت القافية ميا مثلاً بدأت جميع ا الأبيات الميم وهكذا ثم رحل القاهرة فمدح السلطان الملك الناصر بعدة قصائد تسمى المنصوريات عاد وتوفي ببغداد عام ٧٥٠هـ ترك صفي الدين الحلي عددًا المؤلفات جوار ديوانه الشعري الضخم منها العاطل الحالي والمرخص الغالي فنون الشعر الملحون درر النحور قصائده المعروفة بالأرتقيات صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء وهية يذهب كثير النقاد أنَّه أول أدخل فنَّ البديعيات الأدب العربي بقصيدته الكافية البديعية المدائح النبوية وتتكون ١٤٥ أحد البديع ومطلع 1 العثار الخطأ والزلل وإقالة العفو عن ومسامحة مرتكبه الرجل القدم الخطب الأمر الشديد وجمعه خطوب يستذنب القدر ينسب إليه الذنوب ليبرئ ٤ الحلم والصفح مواطنه مواضعه الوفا مقصور الوفاء ٥ شرفت عظمت خلاله خصاله مفردها خَلَّة |
-110 فَقَد يُقَالُ عِثارُ الرِّجْلِ إِن عَثَرَت وَلا يُقالُ عِثارُ الرَّأْي إِن عَشَرا مَن دَبَّرَ العَيشَ بِالآراءِ دامَ لَهُ صَفوًا وَجَاءَ إِلَيْهِ الخَطْبُ مُعْتَذِرا مَن أَخطَأَ الرَّأْيَ لا يَسْتَذِنِبُ القَدَرا " يَهونُ بِالرَأَي ما يَجري القَضاءُ به ۳ لا يَحْسُنُ الحِلْمُ إِلا في مَواطِنِهِ وَلا يَليقُ الوَفا إِلا لَنْ شَكرا وَلا يَنالُ العُلا إِلا فَتَى شَرُفَتْ خِلالُهُ فَأَطَاعَ الدَّهْرُ ما أَمَرا " التعريف بالشاعر هو عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم الطائي ولد ونشأ في الحلة بين الكوفة وبغداد واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق وفي سفر له إلى ماردين مدح حكامها من ملوك الدولة الأرتقية الذين كانوا يحكمون ديار بكر فأجزلوا له العطاء وأقام عندهم مدة وهناك نظم الأرتُقيات وهو ديوان يتكون من ٢٩ قصيدة في كل قصيدة ۹ بيتًا يبدأ كل بيت من القصيدة بحرف الروي نفسه فإذا كانت القافية ميا مثلاً بدأت جميع ا الأبيات بحرف الميم وهكذا ثم رحل إلى القاهرة فمدح السلطان الملك الناصر بعدة قصائد تسمى المنصوريات ثم عاد إلى العراق وتوفي ببغداد عام ٧٥٠هـ ترك صفي الدين الحلي عددًا من المؤلفات إلى جوار ديوانه الشعري الضخم منها العاطل الحالي والمرخص الغالي في فنون الشعر الملحون درر النحور قصائده المعروفة بالأرتقيات صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء وغيرها وهية يذهب كثير من النقاد إلى أنَّه أول من أدخل فنَّ البديعيات في الأدب العربي بقصيدته الكافية البديعية في المدائح النبوية وتتكون من ١٤٥ بيتًا في كل بيت منها أحد فنون البديع ومطلع القصيدة 1 العثار الخطأ والزلل وإقالة العثار العفو عن الخطأ ومسامحة مرتكبه الرجل القدم الخطب الأمر الشديد وجمعه خطوب ۳ يستذنب القدر ينسب إليه الذنوب ليبرئ نفسه ٤ الحلم العفو والصفح مواطنه مواضعه الوفا مقصور الوفاء ٥ شرفت عظمت خلاله خصاله مفردها خَلَّة |
|