Previous Page | Next Page

-
۱۳
الدرس
الخامس
عشر
من
رسالة
ديوانية
تتضمن
تهنئة
بفتح
حصن
الأكراد
أهداف
لمحيي
الدين
بن
عبد
الظاهر
بنهاية
يتوقع
أن
يكون
الطالب
قادرًا
على
١-
يذكر
ترجمة
موجزة
٢-
مناسبة
محيي
يشرح
الرسالة
بأسلوبه
الخاص
يحدد
سمات
شخصية
الكاتب
وخصائص
أسلوبه
ه
أثر
البيئة
في
النص
٦-
يستخرج
مظاهر
الجمال
المختار
سَطَّرَ
المَمْلُوكُ
هذهِ
البُشْرَى
والسَّيْفُ
والقلمُ
يَسْتَمِدَّانِ
هَذَا
مِنْ
دَمٍ
وَهَذَا
نَفْسٍ
وَيَمْضِيانِ
فِي
رَأْسٍ
طِرْسِ
وَيَتَجَاوَبَانِ
بِالصَّلِيلِ
بِالصَّرِيرِ
وَيَتَناوَبانِ
يَسْتَمِيلُ
يَسْتَمِيرُ
وَكُلٌّ
مِنْهُما
يُنَافِسُ
الْآخَرَ
عَلى
المُشَافَهَةِ
بِخَبَرِ
الفَتْحِ
الذي
ما
سَمَتْ
إِلَيْهِ
هِمَمُ
الْمُلُوكِ
الْأَوَائِلِ
وَلَا
يُسِمَتْ
بِهِ
سِيَرُهُمُ
التِي
بَدَتْ
أجيادُهَا
حُلاهُ
عَواطِل
دَارَ
خَلَدٍ
أَنَّ
مِثْلَهُ
يَتَهَيَّأُ
المُدَدِ
الطَّوِيلَةِ
تَشَكَّلَ
ذِهْنِ
أَنَّهُ
سَيُدْرَكُ
بِحَوْلٍ
حِيلَةٍ
فَمِنْ
ذَلِكَ
حِصْنُ
الأَكْرَادِ
الذِي
تَاهَ
بِعِطْفِهِ
عَلَى
المَالِكِ
وَالْحُصُونِ
وَشَمَخَ
بِأَنْفِهِ
عَنْ
أَنْ
تَمتَدَّ
إِلى
مِثْلِهِ
يَدُ
الحَرْبِ
الزَّبُونِ
وَغَدا
جَاذِبًا
بِضِبْعِ
الشَّامِ
وَآخِذًا
بِمَخَانِقِ



- ۱۳ -
الدرس الخامس عشر
من رسالة ديوانية تتضمن تهنئة بفتح حصن الأكراد
أهداف الدرس
لمحيي الدين بن عبد الظاهر
بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قادرًا على أن ١- يذكر ترجمة موجزة لمحيي الدين بن عبد الظاهر ٢- يذكر مناسبة رسالة محيي الدين بن عبد الظاهر يشرح الرسالة بأسلوبه الخاص
- يحدد سمات شخصية الكاتب وخصائص أسلوبه
ه يذكر أثر البيئة في النص
٦- يستخرج مظاهر الجمال من النص المختار
سَطَّرَ المَمْلُوكُ هذهِ البُشْرَى والسَّيْفُ والقلمُ يَسْتَمِدَّانِ هَذَا مِنْ دَمٍ وَهَذَا مِنْ نَفْسٍ وَيَمْضِيانِ هَذَا فِي رَأْسٍ وَهَذَا فِي طِرْسِ وَيَتَجَاوَبَانِ هَذَا بِالصَّلِيلِ وَهَذَا بِالصَّرِيرِ وَيَتَناوَبانِ هَذَا يَسْتَمِيلُ وَهَذَا يَسْتَمِيرُ وَكُلٌّ مِنْهُما يُنَافِسُ الْآخَرَ عَلى المُشَافَهَةِ بِخَبَرِ هَذَا الفَتْحِ الذي ما سَمَتْ إِلَيْهِ هِمَمُ الْمُلُوكِ الْأَوَائِلِ وَلَا يُسِمَتْ بِهِ سِيَرُهُمُ التِي بَدَتْ أجيادُهَا مِنْ حُلاهُ عَواطِل وَلَا دَارَ فِي خَلَدٍ أَنَّ مِثْلَهُ يَتَهَيَّأُ فِي المُدَدِ الطَّوِيلَةِ وَلَا تَشَكَّلَ فِي ذِهْنِ أَنَّهُ سَيُدْرَكُ بِحَوْلٍ وَلَا حِيلَةٍ

فَمِنْ ذَلِكَ حِصْنُ الأَكْرَادِ الذِي تَاهَ بِعِطْفِهِ عَلَى المَالِكِ وَالْحُصُونِ وَشَمَخَ بِأَنْفِهِ عَنْ أَنْ تَمتَدَّ إِلى مِثْلِهِ يَدُ الحَرْبِ الزَّبُونِ وَغَدا جَاذِبًا بِضِبْعِ الشَّامِ وَآخِذًا بِمَخَانِقِ