Previous Page | Next Page

-
١٤٣
٦-
انتشرت
في
المجتمع
الأندلسي
مجالس
الغناء
التي
تدار
فيها
كؤوس
الخمر
مما
ساعد
على
فتور
الهمم
وعجل
بسقوط
الأندلس
حظيت
المرأة
بقدر
من
الحرية
فكانت
تخرج
سافرة
وتركب
مع
الأمير
موكبه
بل
تتولى
الكتابة
لبعض
الأمراء
وتتصدر
بعض
المجالس
خامسا
الحياة
العلمية
ازدهرت
حتى
صارت
قرطبة
عاصمة
العلم
والثقافة
أوروبا
وكان
كل
الشباب
الأوربيين
الراغبين
يتعلمون
اللغة
العربية
ويأتون
إلى
معاهدها
للدراسة
ويمكن
أن
نعزو
هذا
الازدهار
عدة
عوامل
١-
تشجيع
الخلفاء
والأمراء
للعلم
والعلماء
ولا
سيما
مدة
الخلافة
الأموية
حيث
كان
يجزلون
العطاء
للعلماء
فقد
أعطى
الحكم
المستنصر
ابن
عبد
الرحمن
الناصر
لأبي
الفرج
الأصفهاني
مؤلف
كتاب
الأغاني
ألف
دينار
مقابل
أول
نسخة
ليظهر
الكتاب
قبل
يظهر
بغداد
٢-
الاهتمام
بالمكتبات
وتزويدها
بنفائس
الكتب
للحكم
مكتبة
مليئة
بكنوز
والمعرفة
وقد
بلغ
عدد
مجلداتها
أربعمائة
مجلد
إقبال
الناس
وتقديرهم
واحترامهم
دفع
عددًا
علماء
المشرق
كأبي
علي
القالي
وصاعد
البغدادي
الرحلة
للإقامة
التواصل
بين
والمغرب
كانت
الحدود
مفتوحة
أهل
يرحلون
لطلب
رحل
بقي
بن
مخلد
الحديث
ماشيًا
كما
تؤلف
تصل
بسرعة
خارقة
والعكس
1
يعادل
المبلغ
أكثر
مليون
جنيه
مصري
الآن
لأن
الدينار
وزنه
أربعة
جرامات
وربع
الذهب
فكأنه
أعطاه
كليو
الخالص



- ١٤٣ -
٦- انتشرت في المجتمع الأندلسي مجالس الغناء التي تدار فيها كؤوس الخمر مما ساعد على فتور الهمم وعجل بسقوط الأندلس
- حظيت المرأة في المجتمع الأندلسي بقدر من الحرية فكانت تخرج سافرة وتركب مع الأمير في موكبه بل تتولى الكتابة لبعض الأمراء وتتصدر
في بعض المجالس خامسا الحياة العلمية
ازدهرت الحياة العلمية في الأندلس حتى صارت قرطبة عاصمة العلم والثقافة في أوروبا وكان كل الشباب الأوربيين الراغبين في العلم يتعلمون اللغة العربية ويأتون إلى معاهدها العلمية للدراسة فيها ويمكن أن نعزو هذا الازدهار إلى عدة عوامل
١- تشجيع الخلفاء والأمراء للعلم والعلماء ولا سيما في مدة الخلافة الأموية حيث كان الخلفاء يجزلون العطاء للعلماء فقد أعطى الحكم المستنصر ابن عبد الرحمن الناصر لأبي الفرج الأصفهاني مؤلف كتاب الأغاني ألف دينار مقابل أول نسخة من كتاب الأغاني ليظهر هذا الكتاب في قرطبة قبل أن يظهر في بغداد ٢- الاهتمام بالمكتبات وتزويدها بنفائس الكتب فقد كان للحكم المستنصر مكتبة مليئة بكنوز العلم والمعرفة وقد بلغ عدد مجلداتها أربعمائة ألف
مجلد
إقبال الناس في الأندلس على العلم والعلماء وتقديرهم واحترامهم مما دفع عددًا من علماء المشرق كأبي علي القالي وصاعد البغدادي إلى الرحلة للإقامة في الأندلس
التواصل بين علماء المشرق والمغرب فقد كانت الحدود مفتوحة وكان أهل الأندلس يرحلون لطلب العلم من المشرق وقد رحل بقي بن مخلد لطلب الحديث من بغداد إلى قرطبة ماشيًا كما كانت الكتب التي
تؤلف في المشرق تصل إلى الأندلس بسرعة خارقة والعكس

1 يعادل هذا المبلغ أكثر من مليون جنيه مصري الآن لأن الدينار وزنه أربعة جرامات وربع من الذهب فكأنه أعطاه أربعة كليو جرامات وربع من الذهب الخالص