Previous Page | Next Page

-1
٤-
تشجيع
القائمين
على
أمر
البلاد
للشعر
والشعراء
إذا
آثروهم
بأسمى
المناصب
ومنها
الوزارة
وأغدقوا
عليهم
العطايا
واتخذ
بعضهم
ناديًا
يجتمع
فيه
بالشعراء
مرة
كل
أسبوع
ليستمع
إلى
أشعارهم
كالمعتضد
بن
عباد
والمنصور
أبي
عامر
شيوع
الرغبة
في
الغناء
بسبب
غنى
وترف
أهلها
وميلهم
ضروب
التسلية
المختلفة
وعلى
رأسها
الاستماع
والاستمتاع
بقصائد
الشعر
التي
تغنى
المنافسة
الشديدة
بين
الأندلسيين
والمشارقة
مما
حمل
أهل
الأندلس
تجويد
إثباتًا
لقدرتهم
وجدارتهم
بالتميز
أهم
أغراض
كتب
الأندلسيون
جُلِّ
الأغراض
الشعرية
عالجها
المشارقة
ونافسوهم
منها
المدح
والهجاء
والرثاء
والغزل
وتفوقوا
شعر
الطبيعة
ورثاء
المدن
والممالك
الزائلة
وقصروا
عنهم
الحكم
والأمثال
والشعر
الفلسفي
نحو
ما
سيتجلى
عرض
الآتية
أولا
نافس
فيها
هناك
مجموعة
من
المرتبطة
بالنفس
الإنسانية
والتي
لا
يظهر
أثر
البيئة
كثيرًا
فكل
إنسان
سَوِيّ
يفرح
بالنصر
والعطاء
فيمدح
ويعتز
بنعم
الله
عليه
فيفخر
ويحزن
الفراق
فيرثي
ويغضب
الإساءة
فيهجو
ويميل
الجمال
فيتغزل
ويحتاج
تسهيل
مبادئ
علم
للناشئة
فينظم
لهم
قواعده
وهكذا
وقد
شارك
معالجة
هذه
النحو
التالي
١-
تكاثر
المداحون
وبخاصة
عصر
الدولة
الأموية
لأن
أمراء
الأمويين
كانوا
يجزلون
العطاء
للشعراء
ناحية
وحققوا
انتصارات
مهمة
تحمل
الشعراء
امتداحهم
ومن
أبرز
شعراء
ابن
عبد
ربه
وابن
هانئ
الأندلسي
دراج
القَسْطَلي
وعُبادة
بنُ
ماء
السماء
اللبانة
وغيرهم



-1
٤- تشجيع القائمين على أمر البلاد للشعر والشعراء إذا آثروهم بأسمى المناصب ومنها الوزارة وأغدقوا عليهم العطايا واتخذ بعضهم ناديًا يجتمع فيه بالشعراء مرة كل أسبوع ليستمع إلى أشعارهم كالمعتضد
بن عباد
والمنصور بن أبي عامر شيوع الرغبة في الغناء بسبب غنى البلاد وترف أهلها وميلهم إلى ضروب التسلية المختلفة وعلى رأسها الاستماع والاستمتاع بقصائد الشعر التي تغنى المنافسة الشديدة بين الأندلسيين والمشارقة مما حمل أهل الأندلس على تجويد الشعر إثباتًا لقدرتهم على المنافسة وجدارتهم بالتميز
أهم أغراض الشعر كتب الأندلسيون في جُلِّ الأغراض الشعرية التي عالجها المشارقة ونافسوهم في أغراض منها المدح والهجاء والرثاء والغزل وتفوقوا عليهم في أغراض منها شعر الطبيعة ورثاء المدن والممالك الزائلة وقصروا عنهم في أغراض منها الحكم والأمثال والشعر الفلسفي على نحو ما سيتجلى في عرض الأغراض الآتية
أولا الأغراض التي نافس فيها الأندلسيون المشارقة هناك مجموعة من الأغراض المرتبطة بالنفس الإنسانية والتي لا يظهر فيها أثر البيئة كثيرًا فكل إنسان سَوِيّ يفرح بالنصر والعطاء فيمدح ويعتز بنعم الله عليه فيفخر ويحزن على الفراق فيرثي ويغضب من الإساءة فيهجو ويميل إلى الجمال فيتغزل ويحتاج إلى تسهيل مبادئ علم للناشئة فينظم لهم قواعده وهكذا وقد شارك الأندلسيون المشارقة في معالجة هذه الأغراض على
النحو التالي
١- المدح
تكاثر المداحون في الأندلس وبخاصة في عصر الدولة الأموية لأن أمراء الأمويين كانوا يجزلون العطاء للشعراء من ناحية وحققوا انتصارات مهمة تحمل الشعراء على امتداحهم ومن أبرز شعراء المدح هناك ابن عبد ربه وابن هانئ الأندلسي وابن دراج القَسْطَلي وعُبادة بنُ ماء السماء وابن اللبانة وغيرهم