| السمهري الذي عرضه الحداد على النار من أجل تقويمه وفيه استعارة تصريحية حيث شبه الأمير بالمثقف يصلح قوام الرمح - وفى قوله هذا العَتْبُ محمود عواقِبُهُ حكمة خالدة تدل أنَّ العتاب والمكاشفة يؤديان إلى صفاء المودة وهذه النَّكْبَةُ سَحابَةُ صَيْفٍ عنْ قَرِيبٍ تَقَشَّعُ تشبيه صور فيه الشدة التي يعانيها بسحابة الصيف لا تمكث طويلاً في السماء بل سرعان ما تتفرق والتشبيه يكشف عن أمله الخلاص السجن يعانيه الذنْبُ لم يَسَعْهُ عَفْوُكَ إنشاء نوعه استفهام غرضه التعجب أي إنَّه العجيب أن يكون الذنب أكبر عفوك والاستفهام يوحي بالاستعطاف الأسلوب مكنية العفو بوعاء يسع وفي تجسيم للمعنوي والعفو معا بَرِيئًا ومُسِيئًا طباق يبرز المعني ويوضحه ويدل الاستغراق والشمول لأنَّ المتهم إما بريء وإما مسيء ولا يوجد قسم ثالث فَأَيْنَ العَدْلُ وقوله الفَضْلُ استفهامان غرضها ويوحيان |
السمهري الذي عرضه الحداد على النار من أجل تقويمه وفيه استعارة تصريحية حيث شبه الأمير بالمثقف الذي يصلح قوام الرمح - وفى قوله هذا العَتْبُ محمود عواقِبُهُ حكمة خالدة تدل على أنَّ العتاب والمكاشفة يؤديان إلى صفاء المودة - وفى قوله وهذه النَّكْبَةُ سَحابَةُ صَيْفٍ عنْ قَرِيبٍ تَقَشَّعُ تشبيه صور فيه الشدة التي يعانيها بسحابة الصيف التي لا تمكث طويلاً في السماء بل سرعان ما تتفرق والتشبيه يكشف عن أمله في الخلاص من السجن الذي يعانيه - وفى قوله ما هذا الذنْبُ الذي لم يَسَعْهُ عَفْوُكَ إنشاء نوعه استفهام غرضه التعجب أي إنَّه من العجيب أن يكون هذا الذنب أكبر من عفوك والاستفهام يوحي بالاستعطاف - وفى الأسلوب استعارة مكنية حيث شبه العفو بوعاء يسع الذنب وفي هذا تجسيم للمعنوي الذنب والعفو معا - وفى قوله بَرِيئًا ومُسِيئًا طباق يبرز المعني ويوضحه ويدل على الاستغراق والشمول لأنَّ المتهم إما بريء وإما مسيء ولا يوجد قسم ثالث - وفى قوله فَأَيْنَ العَدْلُ وقوله فَأَيْنَ الفَضْلُ استفهامان غرضها التعجب ويوحيان بالاستعطاف |
|