Previous Page | Next Page

مقدمة
الحمد
لله
الذي
علم
بالقلم
الإنسان
ما
لم
يعلم
والصلاة
والسلام
على
من
بعثه
ربُّه
مُعَلَّمًا
فَعَلَّم
الجاهل
وقوم
المائل
وميَّزَ
الحَقَّ
الباطل
أما
بعد
فإنَّ
دراسة
الأدب
الرصين
الهادف
ضرورة
علمية
وسلوكية
ووجدانية
وقد
نُقل
عن
بعض
الأئمة
القول
رَؤُوا
أولادكم
الشِّعْرَ
فَإِنَّه
يَحِلُّ
عُقْدَةَ
اللسانِ
ويُشَجِّعُ
قَلْبَ
الجَبَانِ
وَيُطْلِقُ
يَدَ
البَخِيلِ
ويَحضُّ
الخُلُقِ
الجَمِيل
فدراسة
تنمي
الثروة
اللغويَّة
التي
يتمكن
بها
الطالب
التعبير
عما
في
نفسه
بصورة
مشرقة
مُؤثرة
وتنمّي
أيضًا
ملكة
تذوق
النصوص
الأدبية
وتعزّز
الحاسة
النقدية
وكلُّ
ذلك
يُعِينُ
فهم
أساليب
القرآن
الكريم
وتدبر
معانيه
وهو
يشير
إليه
قول
عبد
الله
بن
عباس
إِذَا
خَفِي
عَلَيْكُمْ
شَيْءٌ
مِنَ
الْقُرْآنِ
فَابْتَغُوهُ
فِي
الشَّعْرِ
فَإِنَّهُ
دِيوَانُ
الْعَرَبِ
كما
أن
تغرس
كثيرًا
القيم
والاتجاهات
الإيجابية
شجاعة
ومروءة
وكرم
وعفة
ونجدة
عناه
عمر
الخطاب
بقوله
تَعَلَّمُوا
الشَّعْرَ
فَإِنَّ
فِيهِ
تَحَاسِنَ
تُبْتَغَى
وَمَسَاوِئَ
تُتَّقَى
وَحِكْمَةٌ
لِلْحُكَمَاءِ
وَيَدُلُّ
عَلَى
مَكَارِمِ
الْأَخْلَاقِ
ناهيك
كون
يتذوّق
يشعر
بالراحة
النفسية
عند
معايشة
الفن
الجميل
مما
يمنحه
طاقة
هائلة
السعادة
وإشراق
النفس
فلا
جرم
تهتم
الأمم
كلُّها
بدراسة
آدابها
وتشجع
أبناءها
الإبداع
الأدبي
بكل
أجناسه
وتعد
نبوغ
أديب
فيها
أعظم
مفاخرها



مقدمة
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على من بعثه ربُّه مُعَلَّمًا فَعَلَّم الجاهل وقوم المائل وميَّزَ الحَقَّ من الباطل
أما بعد فإنَّ دراسة الأدب الرصين الهادف ضرورة علمية وسلوكية ووجدانية وقد نُقل عن بعض الأئمة القول رَؤُوا أولادكم الشِّعْرَ فَإِنَّه يَحِلُّ عُقْدَةَ اللسانِ
ويُشَجِّعُ قَلْبَ الجَبَانِ وَيُطْلِقُ يَدَ البَخِيلِ ويَحضُّ على الخُلُقِ الجَمِيل فدراسة الأدب تنمي الثروة اللغويَّة التي يتمكن بها الطالب من التعبير عما في نفسه بصورة مشرقة مُؤثرة وتنمّي أيضًا ملكة تذوق النصوص الأدبية وتعزّز الحاسة النقدية وكلُّ ذلك يُعِينُ على فهم أساليب القرآن الكريم وتدبر معانيه وهو ما يشير إليه قول عبد الله بن عباس إِذَا خَفِي عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَابْتَغُوهُ فِي الشَّعْرِ فَإِنَّهُ دِيوَانُ الْعَرَبِ
كما أن دراسة الأدب الهادف تغرس كثيرًا من القيم والاتجاهات الإيجابية من شجاعة ومروءة وكرم وعفة ونجدة وهو ما عناه عمر بن الخطاب بقوله تَعَلَّمُوا الشَّعْرَ فَإِنَّ فِيهِ تَحَاسِنَ تُبْتَغَى وَمَسَاوِئَ تُتَّقَى وَحِكْمَةٌ لِلْحُكَمَاءِ وَيَدُلُّ
عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
ناهيك عن كون الإنسان الذي يتذوّق الأدب يشعر بالراحة النفسية عند معايشة ذلك الفن الجميل مما يمنحه طاقة هائلة من السعادة وإشراق النفس
فلا جرم أن تهتم الأمم كلُّها بدراسة آدابها وتشجع أبناءها على الإبداع الأدبي بكل أجناسه وتعد نبوغ أديب فيها من أعظم مفاخرها