| ترجمة ابن نباتة الخطيب 1 هو أبو يحيى عبد الرحيم بن محمد إسماعيل الفارقي ولد عام ٣٣٥هـ في ميار فارقين بديار بكر ونسبته إليها وسكن حليفكان خطيبها واجتمع بالمتنبي خدمة سيف الدولة الحمداني وكان كثير الغزوات فأكثر من خطب الجهاد والحث عليه تقيا صالحا فصيحا مفوّها بديع المعاني جزل العبارة رزق سعادة تامة خطبه روى تاج الدين الكندي أنَّ رأى النبي المنام وأنَّ تفل فمه وسماه خطيب الخطباء فاستيقظ وعلى وجهه أثر النور وفي رائحة المسك ولا يطعم طعامًا يشتهيه حتى توفي بعدها بأيام معدودة وهو دون الأربعين وكانت وفاته بحلب ٣٧٤هـ نموذج يقول التحذير هوى النفس والاستعداد ليوم العرض أيُّها الناسُ ذَكَّروا القلوب هؤل الازدحامِ اليومِ المَشْهُودِ وضَمَّروا النفوس لاقتحام العقبة الكؤُودِ وحاذروا مظالم العبادِ قبل انتصافِ الحاكم المعبودِ وبادروا عدمَ الإمكان بانتهازِ فُرَصِ الوجودِ وتَحَفَّظوا مِنْ تسطير رُقَبائِكم شهادة الألسُنِ والجلود وتيقظوا سِنَةِ غَفَلاتكم رقدتكم الكُبرى ظُلَمِ النُّحودِ الأدب العربي ثلاثة أعلام يحملون كنية أولهم المعروف بالخطيب ت صاحب الترجمة هنا والثاني السعدي العزيز عمر ٤٠٥ هـ شاعر معاصر للأول التقى به بلاط والثالث المصري ت٧٦٨هـ ذرية شاعرًا وكاتبا مشهورًا عصر سلاطين المماليك الهول الرعب والفزع ضمروا أعدوها وكانوا العرب يضمرون الفرس أي يدربونه السباق الكؤود الشديدة الصعبة انتصف منه أخذ حقه ويشير بقوله عدم إلى الموت الرقباء جمع رقيب الملك الذي يسجل الأعمال الألسن لسان السنة النعاس والغفوة تكون النوم اللحود لحد القبر |
ترجمة ابن نباتة الخطيب 1 هو أبو يحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة الفارقي ولد عام ٣٣٥هـ في ميار فارقين بديار بكر ونسبته إليها وسكن حليفكان خطيبها واجتمع بالمتنبي في خدمة سيف الدولة الحمداني وكان سيف الدولة كثير الغزوات فأكثر ابن نباتة من خطب الجهاد والحث عليه وكان تقيا صالحا فصيحا مفوّها بديع المعاني جزل العبارة رزق سعادة تامة في خطبه روى تاج الدين الكندي أنَّ ابن نباتة رأى النبي في المنام وأنَّ النبي تفل في فمه وسماه خطيب الخطباء فاستيقظ وعلى وجهه أثر النور وفي فمه رائحة المسك ولا يطعم طعامًا ولا يشتهيه حتى توفي بعدها بأيام معدودة وهو دون الأربعين وكانت وفاته بحلب عام ٣٧٤هـ نموذج من خطبه يقول ابن نباتة في التحذير من هوى النفس والاستعداد ليوم العرض أيُّها الناسُ ذَكَّروا القلوب هؤل الازدحامِ في اليومِ المَشْهُودِ وضَمَّروا النفوس لاقتحام العقبة الكؤُودِ وحاذروا مظالم العبادِ قبل انتصافِ الحاكم المعبودِ وبادروا عدمَ الإمكان بانتهازِ فُرَصِ الوجودِ وتَحَفَّظوا مِنْ تسطير رُقَبائِكم قبل شهادة الألسُنِ والجلود وتيقظوا من سِنَةِ غَفَلاتكم قبل رقدتكم الكُبرى في ظُلَمِ النُّحودِ 1 في الأدب العربي ثلاثة أعلام يحملون كنية ابن نباتة أولهم ابن نباتة الفارقي المعروف بالخطيب ت ٣٧٤هـ صاحب الترجمة هنا والثاني ابن نباتة السعدي عبد العزيز بن عمر ت ٤٠٥ هـ وهو شاعر معاصر للأول التقى به في بلاط سيف الدولة الحمداني والثالث ابن نباتة المصري محمد بن محمد الفارقي ت٧٦٨هـ وهو من ذرية ابن نباتة الخطيب وكان شاعرًا وكاتبا مشهورًا في عصر سلاطين المماليك الهول الرعب والفزع ضمروا النفوس أعدوها وكانوا العرب يضمرون الفرس أي يدربونه قبل السباق العقبة الكؤود الشديدة الصعبة انتصف منه أخذ حقه ويشير بقوله عدم الإمكان إلى الموت الرقباء جمع رقيب وهو هنا الملك الذي يسجل الأعمال الألسن جمع لسان السنة النعاس والغفوة تكون قبل النوم اللحود جمع لحد وهو القبر |
|