Previous Page | Next Page

At
قتل
العلماء
والأدباء
والمربين
الذين
كانوا
يعملون
في
مدارس
بغداد
وقصورها
ومن
أشهر
قتلتهم
التتار
أبو
الفرج
بن
الجوزي
٤-
هجرة
من
بقي
تلك
المناطق
فرارًا
طغيان
*
وفي
المقابل
حافظ
الأدب
مصر
والشام
-
اللتين
كانتا
تحت
حكم
سلاطين
المماليك
وحدة
سياسية
مثمرة
على
تماسكه
بل
ازدهر
أوائل
العصر
المملوكي
لعدة
أسباب
١
نهضة
الأمة
سياسيًا
وعسكريا
وتحقيقها
انتصارات
مهمة
الصليبيين
والتتار
حتى
تم
تطهير
بلاد
الشام
رجسهم
وهذا
شأنه
أن
يحفز
همم
الأدباء
ويشرح
صدورهم
لمدح
أولئك
القادة
العظام
٢-
وجود
عدد
كبير
بين
الفارين
المشرق
والأندلس
المغرب
فوجدوا
ملاذا
آمنا
والأسبان
وقد
فتحت
لهم
الدولة
المملوكية
صدرها
بكل
عطف
وترحاب
استمرار
اللغة
العربية
لغةً
رسميةً
للبلاد
فبها
تكتب
المراسلات
وتسجل
المعلومات
دواوين
الحكومة
فضلاً
عن
التأليف
والتصنيف
بها
الرغم
أنَّ
الأم
لسلاطين
هي
التركية
كثرة
النابهين
ظهروا
الفترة
مثل
البوصيري
وابن
نباتة
الوردي
والشاب
الظريف
وأبي
الحسين
الجزار
وغيرهم
ه
اشتداد
التنافس
ليس
أجل
الحصول
عطايا
السلاطين
وإنما
للفوز
المباريات
الأدبية
والمطارحات
الشعرية
التي
سيطرت
الساحة
الفنية



At
قتل العلماء والأدباء والمربين الذين كانوا يعملون في مدارس بغداد وقصورها ومن أشهر العلماء الذين قتلتهم التتار أبو الفرج بن الجوزي
٤- هجرة من بقي من العلماء من تلك المناطق فرارًا من طغيان التتار * وفي المقابل حافظ الأدب في مصر والشام - اللتين كانتا تحت حكم سلاطين المماليك في وحدة سياسية مثمرة - على تماسكه بل ازدهر في أوائل العصر المملوكي لعدة أسباب
١ - نهضة الأمة سياسيًا وعسكريا وتحقيقها انتصارات مهمة على الصليبيين والتتار حتى تم تطهير بلاد الشام من رجسهم وهذا من شأنه أن يحفز
همم الأدباء ويشرح صدورهم لمدح أولئك القادة العظام ٢- وجود عدد كبير من الأدباء بين الفارين من بغداد في المشرق والأندلس في المغرب فوجدوا في مصر والشام ملاذا آمنا من طغيان التتار والأسبان
وقد فتحت لهم الدولة المملوكية صدرها بكل عطف وترحاب استمرار اللغة العربية لغةً رسميةً للبلاد فبها تكتب المراسلات وتسجل المعلومات في دواوين الحكومة فضلاً عن التأليف والتصنيف بها على
الرغم من أنَّ اللغة الأم لسلاطين المماليك هي اللغة التركية ٤- كثرة الأدباء النابهين الذين ظهروا في مصر والشام في تلك الفترة مثل البوصيري وابن نباتة وابن الوردي والشاب الظريف وأبي الحسين
الجزار وغيرهم ه اشتداد التنافس بين الأدباء ليس من أجل الحصول على عطايا السلاطين وإنما للفوز في المباريات الأدبية والمطارحات الشعرية التي سيطرت على
الساحة الفنية في تلك الفترة