Previous Page | Next Page

۹۹
-
على
صاحب
حلب
بالإضافة
إلى
ديوان
شعره
وعدد
من
المقامات
منها
مقامة
في
الطاعون
العام
ومقامة
الصوفية
المقامة
الدمشقية
المسماة
صفوة
الرحيق
وصف
الحريق
أي
حريق
دمشق
توفي
ابن
الوردي
السابع
عشر
ذي
الحجة
عام
٧٤٩هـ
الذي
نزل
بحلب
تلك
السنة
بعد
أن
عمل
فيه
سماها
النبا
عن
الوبا
تنسب
القصيدة
المعروفة
بلامية
الأخلاق
والحكم
والتي
يقول
فيها
اعْتَزِلُ
ذِكْرَ
الأَغَانِي
وَالغَزَلْ
*
وقُلِ
الفَصْلَ
وجَانِبُ
مَنْ
هَزَلْ
ودَعِ
الذِّكْرَى
لِأَيَّامِ
الصَّبا
فلايـام
الصبا
نَجْمُ
أَفَـلْ



۹۹ -
على صاحب حلب بالإضافة إلى ديوان شعره وعدد من المقامات منها مقامة في الطاعون العام ومقامة الصوفية المقامة الدمشقية المسماة صفوة الرحيق في وصف الحريق أي حريق دمشق
توفي ابن الوردي في السابع عشر من ذي الحجة عام ٧٤٩هـ في الطاعون الذي
نزل بحلب في تلك السنة بعد أن عمل فيه مقامة سماها النبا عن الوبا تنسب إلى ابن الوردي القصيدة المعروفة بلامية ابن الوردي في الأخلاق والحكم والتي يقول فيها اعْتَزِلُ ذِكْرَ الأَغَانِي وَالغَزَلْ * وقُلِ الفَصْلَ وجَانِبُ مَنْ هَزَلْ ودَعِ الذِّكْرَى لِأَيَّامِ الصَّبا فلايـام الصبا نَجْمُ أَفَـلْ