| والخلافة هي النيابة عن النبي الله في عموم مصالح المسلمين وقد قرر مدة الخلافة الراشدة قوله عضوضًا أي فيه مشقة على الرعيّة ثلاثون سنة بعدي ثم تصير مُلكًا طلحة بن ويلى الخلفاء الأربعة الفضل بقية العشرة المبشرين بالجنة وهم عبيد والزبير العوام وعبد الرحمن عوف وسعد أبي وقاص وسعيد زيد وأبو عبيدة عامر الجراح ويليهم أهل غزوة بدر فأهل أحد بيعة الرضوان فالسابقون إلى الإسلام مَن صَلُّوا القبلتين وبعض هذه المراتب ربما دخل بعضها وربما الجميع فقد يكون سابقا خليفة بدريًا أحديًّا رضوانيا كالخلفاء وأما ما وقع بين الصحابة من تشاجر كما حدث علي ومعاوية كان ذلك باجتهاد منهم وللمصيب أجران وللمخطئ أجر شهد ورسوله لهم بالعدالة فينبغي عدم الخوض فيما جرى بينهم فليس العقائد الدينية ولا مما ينتفع به الدين بل ضرَّ اليقين ويباح بالقدر الذي يردّ المتعصبين GK 1 |
والخلافة هي النيابة عن النبي الله في عموم مصالح المسلمين وقد قرر النبي مدة الخلافة الراشدة في قوله الخلافة عضوضًا أي فيه مشقة على الرعيّة ثلاثون سنة بعدي ثم تصير مُلكًا طلحة بن ويلى الخلفاء الأربعة في الفضل بقية العشرة المبشرين بالجنة وهم عبيد الله والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وأبو عبيدة عامر بن الجراح ويليهم أهل غزوة بدر فأهل غزوة أحد فأهل بيعة الرضوان فالسابقون إلى الإسلام وهم مَن صَلُّوا إلى القبلتين وبعض أهل هذه المراتب ربما دخل في بعضها وربما دخل في الجميع فقد يكون سابقا خليفة بدريًا أحديًّا رضوانيا كالخلفاء الأربعة وأما ما وقع بين الصحابة من تشاجر كما حدث من علي ومعاوية فقد كان ذلك باجتهاد منهم وللمصيب أجران وللمخطئ أجر وقد شهد الله ورسوله لهم بالعدالة فينبغي عدم الخوض فيما جرى بينهم فليس من العقائد الدينية ولا مما ينتفع به في الدين بل ربما ضرَّ في اليقين ويباح بالقدر الذي يردّ على المتعصبين GK 1 1 |
|