| GK ۱ قَالَ النَّاظِمُ الله ٢ - التوفيق والخذلان أو الهدى والضلال وخَاذِلٌ لِمَنْ أَرَادَ بُعْدَهُ ** مُوَفَّقٌ لمن أرادَ أَنْ يصِلْ هذه المسألة متفرعة عن مسألة خلق أفعال العباد ولذا فأهل السنة لما قالوا إن العبد وأفعاله مخلوقة تعالى في تعريف هو قدرة الطاعة وقالوا الخذلان إنه المعصية أما عند المعتزلة فمعناه إظهار الآيات خلقه الدالة على وحدانيته وإبداع العقل والسمع والبصر الإنسان وإرسال الرسل وإنزال الكتب لطفا منه ـ وتنبيها للعقلاء من غفلتهم وتقريبًا للطرق إلى معرفته وبيانًا للأحكام تمييزا بين الحلال والحرام وحيث فعل ذلك فقد وفق وهدى وعند لا يُتَصوَّر خذلان ما دام قد أقام للناس الحجة أدلة أهل قال ﴿ فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَضَعَدُ فِي السَّمَاءِ وقال إِنَّكَ لَا سورة الأنعام الآية ١٢٥ |
GK ۱ قَالَ النَّاظِمُ الله ٢ - التوفيق والخذلان أو الهدى والضلال وخَاذِلٌ لِمَنْ أَرَادَ بُعْدَهُ ** مُوَفَّقٌ لمن أرادَ أَنْ يصِلْ هذه المسألة متفرعة عن مسألة خلق أفعال العباد ولذا فأهل السنة لما قالوا إن العبد وأفعاله مخلوقة الله - تعالى - قالوا في تعريف التوفيق هو خلق الله قدرة الطاعة في العبد وقالوا في تعريف الخذلان إنه خلق قدرة المعصية في العبد أما التوفيق عند المعتزلة فمعناه إظهار الآيات في خلقه الدالة على وحدانيته وإبداع العقل والسمع والبصر في الإنسان وإرسال الرسل وإنزال الكتب لطفا منه ـ تعالى ـ وتنبيها للعقلاء من غفلتهم وتقريبًا للطرق إلى معرفته وبيانًا للأحكام تمييزا بين الحلال والحرام وحيث إنه ـ تعالى ـ فعل ذلك فقد وفق وهدى وعند المعتزلة لا يُتَصوَّر من الله خذلان ما دام قد أقام للناس الحجة أدلة أهل السنة قال تعالى ﴿ فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَضَعَدُ فِي السَّمَاءِ وقال إِنَّكَ لَا ۱ سورة الأنعام الآية ١٢٥ |
|