| GK والخلاصة أن القضاء والقدر لكل منهما معنى مستقل فالقدر معناه علم الله تعالى ما تكون عليه المخلوقات في المستقبل فهو راجع لصفة العلم والقضاء إيجاد الأشياء حسب علمه وإرادته إلى صفة القدرة وبعض العلماء عرف كل بتعريف الآخر ولا ضرر فمرجع إذن والإرادة والقدرة آراء الفرق ١- القدرية الأولى هم أصحاب معبد الجهني البصري أول من أثار الكلام هذا الموضوع وزعم لم يسبق وجود وقال هذه المقالة الشنيعة إن الأمر أَنفُ أي يَسْتَأْنِفُ اللَّهُ عِلْمَ عند حدوثها وهو قول باطل لأنه ينسب سبحانه الجهل بالأشياء قبل وأن أفعاله ليست عن تدبير سابق ذلك علوا كبيرًا وهؤلاء كفار بلا خلاف يدل كلام ابن عمر حين سأله يحيى بن يعمر فقال يا أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرؤون القرآن ويتفقرون وذكر شأنهم وأنهم يزعمون لا قدر أُنفُ إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم براء مني والذي يحلف به لو لأحدهم مثل أحد ذهبًا فأنفقه منه حتى يؤمن بالقدر إلخ وقد انقرض أشياع المذهب ولم يبق أهل القبلة ٢- المعتزلة نشأت بعد الفرقة السابقة فرقة أخرى اشتهروا باسم الثانية ولكنهم أقل غلوا سلفهم الذين اعترفوا ۱ رواه الخمسة إلا البخاري |
GK والخلاصة أن القضاء والقدر لكل منهما معنى مستقل فالقدر معناه علم الله تعالى ما تكون عليه المخلوقات في المستقبل فهو راجع لصفة العلم والقضاء معناه إيجاد الله تعالى الأشياء حسب علمه وإرادته فهو راجع إلى صفة القدرة وبعض العلماء عرف كل منهما بتعريف الآخر ولا ضرر فمرجع القضاء والقدر إذن إلى العلم والإرادة والقدرة آراء الفرق في القضاء والقدر ١- القدرية الأولى هم أصحاب معبد الجهني البصري أول من أثار الكلام في هذا الموضوع وزعم أن علم الله لم يسبق وجود الأشياء وقال هذه المقالة الشنيعة إن الأمر أَنفُ أي يَسْتَأْنِفُ اللَّهُ عِلْمَ الأشياء عند حدوثها وهو قول باطل لأنه ينسب إلى الله سبحانه الجهل بالأشياء قبل حدوثها وأن أفعاله ليست عن علم ولا تدبير سابق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا وهؤلاء كفار بلا خلاف يدل عليه كلام ابن عمر حين سأله يحيى بن يعمر فقال يا أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرؤون القرآن ويتفقرون العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أُنفُ فقال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم براء مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبًا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر إلخ وقد انقرض أشياع هذا المذهب ولم يبق أحد من أهل القبلة عليه ٢- المعتزلة وقد نشأت بعد الفرقة السابقة فرقة أخرى اشتهروا باسم القدرية الثانية ولكنهم أقل غلوا من سلفهم وهؤلاء هم المعتزلة الذين اعترفوا ۱ رواه الخمسة إلا البخاري |
|