Previous Page | Next Page

GK
واعلم
أن
الإيمان
بالقضاء
والقدر
يستلزم
الرضا
بهما
وهناك
فرق
بين
القضاء
وبين
المقضي
والمقَدَّر
فإذا
حكم
القاضي
على
الجاني
بالسجن
فحكمه
هو
وتنفيذ
الحكم
بإدخاله
السجن
فالقضاء
ويجب
دون
والمقدر
ففيهما
ما
يجب
به
كالإيمان
والطاعة
وما
لا
كالكفر
والمعاصي
هل
يجوز
الاحتجاج
من
الله
قبل
الوقوع
توصلا
إليه
بأن
قال
شخص
قدر
علي
الزنا
مثلا
وغرضه
بذلك
التوصل
إلى
في
أو
بعد
تخلصًا
جزائه
وقع
مثلاً
وقال
ذلك
التخلص
الحد
وأما
لدفع
اللوم
فقط
فلا
بأس
ففي
الحديث
روح
آدم
التقت
مع
موسى
عليه
السلام
فقال
!
لآدم
أنت
أبو
البشر
الذي
كنت
سببا
لإخراج
أولادك
الجنة
بأكلك
الشجرة
يا
فأنت
اصطفاك
بكلامه
وخط
لك
التوراة
بيده
تلومني
أمر
قد
قدره
يخلقني
بأربعين
ألف
سنة
النبي
صلى
وسلم
فحاج
موسی
۱
ولذلك
لم
يقبل
الكافرين
بمشيئته
وقضائه
سَيَقُولُ
الَّذِينَ
أَشْرَكُوا
لَوْ
شَاءَ
اللَّهُ
مَا
أَشْرَكْنَا
وَلَا
وَابَاؤُنَا
حَرَّمْنَا
مِن
شَيْءٍ
كَذَلِكَ
كَذَّبَ
متفق



GK
واعلم أن الإيمان بالقضاء والقدر يستلزم الرضا بهما وهناك فرق بين القضاء والقدر وبين المقضي والمقَدَّر فإذا حكم القاضي على الجاني بالسجن فحكمه هو القضاء وتنفيذ الحكم بإدخاله السجن هو المقضي فالقضاء والقدر ويجب الرضا بهما دون المقضي والمقدر ففيهما ما يجب الرضا به كالإيمان والطاعة وما لا يجب الإيمان به كالكفر والمعاصي
هل يجوز الاحتجاج بالقضاء والقدر
من
الله
لا يجوز الاحتجاج بالقضاء والقدر قبل الوقوع توصلا إليه بأن قال شخص قدر الله علي الزنا مثلا وغرضه بذلك التوصل إلى الوقوع في الزنا أو بعد الوقوع تخلصًا من جزائه بأن وقع في الزنا مثلاً وقال قدر الله علي ذلك وغرضه به التخلص من الحد
وأما الاحتجاج به بعد الوقوع لدفع اللوم فقط فلا بأس به ففي الحديث أن روح آدم التقت مع روح موسى عليه السلام فقال موسى ! لآدم أنت أبو البشر الذي كنت سببا لإخراج أولادك من الجنة بأكلك من الشجرة فقال آدم يا موسى فأنت الذي اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده تلومني على أمر قد قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين ألف سنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فحاج آدم
موسی ۱
ولذلك لم يقبل الله الاحتجاج من الكافرين بمشيئته وقضائه سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا وَابَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ
۱ متفق عليه