| GK ۳۹ وقال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وهذا صريح في وقوع الرؤية الجنة رؤية الله مناما لم تقع الدنيا حالة اليقظة إلا لنبينا محمد فمن ادعاها فهو ضال بإجماع العلماء حتى وصل بعضهم إلى تكفيره أما رؤيته تعالى منامًا فهذا لا نزاع فيه إذ هي انکشاف ومشاهدة بالقلب بالعين وقد وقعت بهذه الصورة لكثير من الصالحين ولكنهم يستطيعوا التعبير عما شاهدوه وإنما وقع قلوبهم أنهم رأوا والحاصل أن ممكنة عقلا وواقعة شرعًا وأن المؤمنين سيرون ربهم يوم القيامة صلى عليه وسلم أمر جائز وواقع ۱ متفق |
GK ۳۹ وقال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وهذا صريح في وقوع الرؤية في الجنة رؤية الله مناما لم تقع رؤية الله في الدنيا حالة اليقظة إلا لنبينا محمد فمن ادعاها فهو ضال بإجماع العلماء حتى وصل بعضهم إلى تكفيره أما رؤيته تعالى منامًا فهذا لا نزاع فيه إذ هي انکشاف ومشاهدة بالقلب لا بالعين وقد وقعت الرؤية بهذه الصورة لكثير من الصالحين ولكنهم لم يستطيعوا التعبير عما شاهدوه وإنما وقع في قلوبهم أنهم رأوا الله والحاصل أن رؤية الله تعالى ممكنة عقلا وواقعة شرعًا وأن المؤمنين سيرون ربهم يوم القيامة وأن رؤيته تعالى في الدنيا لم تقع إلا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأن رؤيته تعالى منامًا أمر جائز وواقع ۱ متفق عليه |
|