| GK ٦٣ والجواب أن امرأة العزيز عندما تعلقت بيوسف راودته عن نفسه بعد أنْ أعدت العُدَّة لإغوائه فغلقت الأبواب وقالت هَيْتَ لك ولكنه لا وهو المعصوم ردّها ردَّ المؤمن القوي فقال قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أي زوجك - أَحْسَنَ مَثْوَاى لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ولكنها لم ترضَ بهذا الأسلوب الوعظيّ الخاضع للعقل والحكمة بل أرادت تشبع غريزتها وأن تحقق رغبتها فهو عبدها فكيف يقف منها موقف العناد والامتناع فَهَمَّتْ به ترغمه على ما تريد وَهَمَّ بها يدفعها وكادت تقوم بينها معركة لولا أنقذه الله من هذا المأزق بأن رأى دلائل حضور ربه وسيده فأسرع إلى الباب يريد يعتصم وهي خلفه تسابقه وتجذبه ثيابه حتى مزقتها وإذ برحمة تدرك يوسف فيجد السيد لدى فتسرع المرأة إلقاء الاتهام ولها ضعفها وأنوثتها ومكرها يُبرّر ذلك فتقول مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ۱ ولكن الحاكم الأريب يستمع دفاع فيعرف جرم زوجته وبراءة فيعلنها صريحة مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِى لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِعِينَ ٢ فنفس تحدثه بالخطيئة ولم يجد مَيْلًا إليها وإنما هو اختبار ليوسف خرج منه طاهر الذيل طيب النفس شريف القصد ومع فقد أخذت تكيد له فجمعت النسوة وأعلنت عليهن كانت تخفيه واعترفت في جُرأة أنها طلبت وهددته أمامهن وَلَقَدْ رَوَدتُّه 1 سورة الآية ٢٥ الآيتان ۹۸ |
GK ٦٣ والجواب أن امرأة العزيز عندما تعلقت بيوسف راودته عن نفسه بعد أنْ أعدت العُدَّة لإغوائه فغلقت الأبواب وقالت هَيْتَ لك ولكنه لا وهو المعصوم ردّها ردَّ المؤمن القوي فقال قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أي زوجك - أَحْسَنَ مَثْوَاى إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ولكنها لم ترضَ بهذا الأسلوب الوعظيّ الخاضع للعقل والحكمة بل أرادت أن تشبع غريزتها وأن تحقق رغبتها فهو عبدها فكيف يقف منها موقف العناد والامتناع فَهَمَّتْ به ترغمه على ما تريد وَهَمَّ بها يدفعها عن نفسه وكادت تقوم بينها معركة لولا أن أنقذه الله من هذا المأزق بأن رأى دلائل حضور ربه وسيده فأسرع إلى الباب يريد أن يعتصم به وهي من خلفه تسابقه وتجذبه من ثيابه حتى مزقتها وإذ برحمة الله تدرك يوسف فيجد السيد لدى الباب فتسرع المرأة إلى إلقاء الاتهام ولها من ضعفها وأنوثتها ومكرها ما يُبرّر ذلك الاتهام فتقول مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ۱ ولكن السيد وهو الحاكم الأريب يستمع إلى دفاع يوسف فيعرف جرم زوجته وبراءة يوسف فيعلنها صريحة إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِى لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِعِينَ ٢ فنفس يوسف لم تحدثه بالخطيئة ولم يجد من نفسه مَيْلًا إليها وإنما هو اختبار من الله ليوسف لا خرج منه طاهر الذيل طيب النفس شريف القصد ومع ذلك فقد أخذت امرأة العزيز تكيد له فجمعت النسوة وأعلنت عليهن ما كانت تخفيه واعترفت في جُرأة أنها طلبت منه وهددته أمامهن وَلَقَدْ رَوَدتُّه 1 سورة يوسف الآية ٢٥ سورة يوسف الآيتان ۹۸ |
|