| GK والجواب أنَّ إذنه لبعض الناس بالتخلف قد نشأ عن اجتهاد لم يخالف فيه أمرًا نازلاً من السماء والمجتهد مأجور أخطاً أم أصابَ والعتاب إنما هو مُخَاطَبَةُ الحِبُّ لحبيبه فهو مَنْزِلَةٌ رفيعة ينالها صلى الله عليه وسلم ربه وما أجمل هذا العتاب المبدوء بالعفو عَفَا اللَّهُ عَنك ٢- عتاب له في أسرى بدر قوله تعالى مَا كَانَ لِنَيَّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُشْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةُ عَزِيزُ لَوْلَا كِتَبُ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ حكيم الرسول اجتهد برأيه واستشار أصحابه وكان رأيهم دائرًا بين أخذ الفداء والعفو عنهم وبين قتلهم فاختار رسول أيسرهما وهو العفو مقابل الفدية فعوتب ذلك لأنَّ الأولى المقام قتل هؤلاء لأنهم بصدد تكوين دولة وإصلاح أوضاعها والشدة على الأعداء ترهب غيرهم فالعتاب هنا لخلاف ومما يدل أنه يخطئ الأخذ برأي أبي بكر فداء الأسرى أن يأمره بقتلهم بل رتب أسرهم توجيهات لهم جاءت الآية التالية يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِمَن أَيْدِيكُم الأَسْرَى إِن يَعْلَمَ اللهُ قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ٢ عوتب النبي شأن عبد بن مكتوم لما جاءه يسأل أمور دينه عَبَسَ وَتَوَلَّى جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَفَعَهُ 1 سورة الأنفال الآيتان ٦٨٦٧ ۷۰ |
GK والجواب أنَّ إذنه لبعض الناس بالتخلف قد نشأ عن اجتهاد لم يخالف فيه أمرًا نازلاً من السماء والمجتهد مأجور أخطاً أم أصابَ والعتاب إنما هو مُخَاطَبَةُ الحِبُّ لحبيبه فهو مَنْزِلَةٌ رفيعة ينالها صلى الله عليه وسلم من ربه وما أجمل هذا العتاب المبدوء بالعفو عَفَا اللَّهُ عَنك ٢- عتاب الله له في أسرى بدر في قوله تعالى مَا كَانَ لِنَيَّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُشْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةُ وَاللَّهُ عَزِيزُ لَوْلَا كِتَبُ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ حكيم والجواب أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم اجتهد برأيه واستشار أصحابه وكان رأيهم في أسرى بدر دائرًا بين أخذ الفداء والعفو عنهم وبين قتلهم فاختار رسول الله صلى الله عليه وسلم أيسرهما وهو العفو مقابل الفدية فعوتب في ذلك لأنَّ الأولى في هذا المقام قتل هؤلاء لأنهم بصدد تكوين دولة وإصلاح أوضاعها والشدة على الأعداء ترهب غيرهم فالعتاب هنا لخلاف الأولى ومما يدل على أنه لم يخطئ الأخذ برأي أبي بكر في فداء الأسرى أن الله تعالى لم يأمره بقتلهم بل رتب على أسرهم توجيهات لهم جاءت في الآية التالية يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِمَن فِي أَيْدِيكُم من الأَسْرَى إِن يَعْلَمَ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ٢ عوتب النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عبد الله بن أم مكتوم لما جاءه يسأل عن أمور دينه عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَفَعَهُ 1 سورة الأنفال الآيتان ٦٨٦٧ سورة الأنفال الآية ۷۰ |
|