| معاملة يحقق الأمر الآخر وهو القضاء على عادة التبني فأخذت زينب تسيء زيد وزيد لا يحتمل ويشكو إلى الرسول فيقول له اتق الله واصبر وكان يعلم بطريق الوحي أنها سَتُطَلَّقُ من ليتزوجها ولما كان خاصا به خشي أن يقول الناس عنه ما يمس شرفه بأن يقال طلقها لينفرد بها للزواج منها ولذلك أخذ ينصح زيدًا بإمساكها حتى نفد صبره فطلقها وهنا العتاب الرقيق أتخشى يتَّهِمَك بما ليس فيك والله أحق تخشاه فهو ناصرك ومؤيدك فلن يضرك أحد فلم يصرح صلى عليه وسلم أخبره بشأن لأنه ثقيلا نفسه يخصه وليس ذلك التشريع الذي أُمر بتبليغه فالعتاب هنا لخلافِ الأولى GK ٦٨ |
معاملة يحقق الأمر الآخر وهو القضاء على عادة التبني فأخذت زينب تسيء زيد وزيد لا يحتمل ويشكو إلى الرسول فيقول له اتق الله واصبر وكان يعلم بطريق الوحي أنها سَتُطَلَّقُ من زيد ليتزوجها ولما كان الأمر خاصا به خشي أن يقول الناس عنه ما يمس شرفه بأن يقال طلقها لينفرد بها للزواج منها ولذلك أخذ ينصح زيدًا بإمساكها حتى نفد صبره فطلقها وهنا كان العتاب الرقيق أتخشى أن يتَّهِمَك الناس بما ليس فيك والله أحق أن تخشاه فهو ناصرك ومؤيدك فلن يضرك أحد فلم يصرح الرسول صلى الله عليه وسلم بما أخبره به الوحي بشأن زينب لأنه كان ثقيلا على نفسه لأنه يخصه وليس ذلك من التشريع الذي أُمر بتبليغه فالعتاب هنا لخلافِ الأولى GK ٦٨ |
|