Previous Page | Next Page

GK
وافترى
وقال
ما
لم
نقل
لَأَخَذْنَا
مِنْهُ
بِالْيَمِينِ
ثُمَّ
لَقَطَعْنَا
الْوَتِينَ
ويقول
الله
تعالى
يَتَأَيُّهَا
الرَّسُولُ
بَلَغَ
مَا
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن
رَّبِّكَ
وَإِن
لَّمْ
تَفْعَلْ
فَمَا
بَلَّغْتَ
رِسَالَتَةً
وَاللَّهُ
يَعْصِمُكَ
مِنَ
النَّاسِ
فهذه
الأدلة
تدل
على
أنهم
لا
يكذبون
في
دعوى
الرسالة
ولا
الأحكام
الشرعية
لأنَّ
ذلك
هو
الذي
بلغوه
عن
أما
غير
من
أمور
الدنيا
وحديث
الناس
كقام
زيد
وقعد
عمرو
والتكلم
المباحات
فهو
داخل
هذه
ولكن
يدل
عليه
دليل
العصمة
فالله
حفظ
ظواهر
وبواطن
الأنبياء
التلبس
بمنهي
عنه
ولذا
نكن
حاجة
إلى
التحدث
الصدق
بذاته
وإقامة
الدليل
وجوبه
للأنبياء
لولا
أنه
الأساس
تقوم
دعوتهم
ولذلك
أثبته
العلماء
بطريقتين
أثبتوه
ضمن
ثم
مستقلا
فلم
يؤثر
نبي
أو
رسول
كذب
أبدًا
حتى
المزاح
فقد
كان
صلى
وسلم
يمزح
يقول
إلا
حقًا
فإن
قيل
مرَّ
جماعة
يؤبرون
النخل
ـ
أي
يلقحونه
فقال
لهم
لو
تركتموها
لصلحت
فتركوها
فشاصت۳
فالجواب
أن
ليس
خبرًا
يوصف
بصدق
إنما
رجاء
قبيل
الإنشاء
وعدم
وقوع
المرجو
يعد
نقصا
1
سورة
الحاقة
الآيتان
٤٦٠٤٥
المائدة
الآية
٦٧
۳
أخرجه
أحمد
وابن
ماجه
بسند
صحيح



GK

وافترى وقال ما لم نقل لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ويقول الله تعالى يَتَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَغَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَةً وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فهذه الأدلة تدل على أنهم لا يكذبون في دعوى
الرسالة ولا في الأحكام الشرعية لأنَّ ذلك هو الذي بلغوه عن الله تعالى أما غير ذلك من أمور الدنيا وحديث الناس كقام زيد وقعد عمرو والتكلم في المباحات فهو غير داخل في هذه الأدلة ولكن يدل عليه دليل العصمة فالله تعالى حفظ ظواهر وبواطن الأنبياء عن التلبس بمنهي عنه ولذا لم نكن في حاجة إلى التحدث عن الصدق بذاته وإقامة الدليل على وجوبه للأنبياء لولا أنه الأساس الذي تقوم عليه دعوتهم ولذلك أثبته العلماء بطريقتين أثبتوه ضمن العصمة ثم أثبتوه مستقلا بذاته
فلم يؤثر عن نبي أو رسول كذب أبدًا حتى المزاح فقد كان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًا
فإن قيل مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على جماعة يؤبرون النخل ـ أي يلقحونه ـ فقال لهم لو تركتموها لصلحت فتركوها فشاصت۳
فالجواب أن ذلك ليس خبرًا حتى يوصف بصدق أو كذب إنما هو رجاء
من قبيل الإنشاء وعدم وقوع المرجو لا يعد نقصا

1 سورة الحاقة الآيتان ٤٦٠٤٥ سورة المائدة الآية ٦٧ ۳ أخرجه أحمد وابن ماجه بسند صحيح