| GK ۱ أي بالطريق التي هي أحسن بالمناظرة يراد بها إظهار الصواب وليس إلزام الخصم بحيث تشتمل على نوع من الرفق بهم ولو كان في الأنبياء والرسل بلادة الفهم وغَفْلَةٌ عن أساليب الجدال لضاعت الحكمة إرسالهم ولما استطاعوا أن يقيموا الحجة خصومهم لأنَّ المُغَفَّل لا يمكنه إقامة ولا المجادلة أما وقد أقاموا ونشروا الدعوة فقد ثبتت لهم الفطنة سؤال وجواب إن قيل الآيات ذكرت الفطانة إنما واردة حق بعضهم فقط فلا تدل ثبوت جميعا فالجواب أنَّه إذا لبعضهم تثبت للجميع لأن حكم الأمثال واحد ولأنها كمال حقهم وهي لازمةٌ للأنبياء السواء وإن الواجب مطلق حتى يردوا أقوامهم الذين آثروا الكفر الايمان شديدي الخصومة والجدال لأنبيائهم التمسك بمعتقداتهم الباطلة ومن آمن لمن يؤمن إلا بعد حاورهم واقتنع بحجتهم |
GK ۱ أي بالطريق التي هي أحسن أي بالمناظرة التي يراد بها إظهار الصواب وليس إلزام الخصم بحيث تشتمل على نوع من الرفق بهم ولو كان في الأنبياء والرسل بلادة في الفهم وغَفْلَةٌ عن أساليب الجدال لضاعت الحكمة من إرسالهم ولما استطاعوا أن يقيموا الحجة على خصومهم لأنَّ المُغَفَّل لا يمكنه إقامة الحجة ولا المجادلة أما وقد أقاموا الحجة ونشروا الدعوة فقد ثبتت لهم الفطنة سؤال وجواب إن قيل الآيات التي ذكرت في الفطانة إنما هي واردة في حق بعضهم فقط فلا تدل على ثبوت الفطانة لهم جميعا فالجواب أنَّه إذا ثبتت الفطانة لبعضهم تثبت للجميع لأن حكم الأمثال واحد ولأنها كمال في حقهم وهي لازمةٌ للأنبياء والرسل على السواء وإن كان الواجب للأنبياء مطلق الفطانة حتى يردوا بها على خصومهم فقد كان أقوامهم الذين آثروا الكفر على الايمان شديدي الخصومة والجدال لأنبيائهم شديدي التمسك بمعتقداتهم الباطلة ومن آمن من أقوامهم لمن يؤمن إلا بعد أن حاورهم واقتنع بحجتهم |
|