Previous Page | Next Page

GK
VE
وَإِذْ
تَقُولُ
لِلَّذِي
أَنْعَمَ
اللَّهُ
عَلَيْهِ
وَأَنْعَمْتَ
أَمْسِكَ
عَلَيْكَ
زَوْجَكَ
وَاتَّقِ
اللَّهَ
وَتُخْفِي
1
في
نَفْسِكَ
مَا
مُبْدِيهِ
وَتَخَشَى
النَّاسَ
وَاللَّهُ
أَحَقُّ
أَن
تَخْشَةٌ
فتبليغ
هذا
العتاب
دليل
على
الأمانة
وعدم
الكتمان
إذ
لو
كتم
شيئًا
لكتم
ثم
إنَّ
الله
توعدهم
وصدقهم
وأيدهم
بالمعجزات
ولو
كتموا
ولسلب
منهم
تأييده
لهم
وبذلك
ثبتَ
أنَّهم
بلغُوا
ولم
يكتموا
لفضحهم
و
ما
يستحيل
الرسل
عرفت
ـ
فيما
سبق
أنه
يجب
للأنبياء
والرسل
إجمالًا
كلُّ
كمال
بشري
ويجب
تفصيلًا
أربع
صفاتٍ
هي
العصمة
والصدق
والفطانة
والتبليغ
وإذا
وجب
استحال
حقهم
كل
نقص
وجبت
الصفاتُ
الأربعة
عليهم
ضدها
فضد
الخيانة
وضد
الصدق
الكذب
الفطانة
البلادة
والغفلة
التبليغ
لشيء
مما
أُمروا
بتبليغه
فالأنبياء
يستحيلُ
نَقْصٍ
يؤدي
إلى
خِسَتِهم
ونفرةِ
الناس
عنهم
وتعطيل
رسالتهم
إنهم
اتصفوا
بشيء
من
ذلك
لانْفَضَّ
الناسُ
حولهم
فيفوت
الغرض
الأسمى
الرسالة
وتضيع
حكمة
الاصطفاء
والاختيار
سورة
الأحزاب
الآية
٣٧



GK
VE
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي
1
في نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخَشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَةٌ فتبليغ هذا العتاب دليل على الأمانة وعدم الكتمان إذ لو كتم شيئًا لكتم هذا العتاب
ثم إنَّ الله توعدهم على الكتمان وصدقهم وأيدهم بالمعجزات ولو كتموا ولسلب منهم تأييده لهم وبذلك ثبتَ أنَّهم بلغُوا ولم يكتموا
شيئًا لفضحهم و
ما يستحيل على الرسل
عرفت ـ فيما سبق ـ أنه يجب للأنبياء والرسل إجمالًا كلُّ كمال بشري ويجب لهم تفصيلًا أربع صفاتٍ هي الأمانة العصمة والصدق والفطانة والتبليغ وإذا وجب لهم كلُّ كمال بشري استحال في حقهم كل نقص بشري وإذا وجبت لهم الصفاتُ الأربعة استحال عليهم ضدها فضد الأمانة الخيانة وضد الصدق الكذب وضد الفطانة البلادة والغفلة وضد التبليغ الكتمان لشيء مما أُمروا بتبليغه فالأنبياء والرسل يستحيلُ عليهم كلُّ نَقْصٍ يؤدي إلى خِسَتِهم ونفرةِ الناس عنهم وتعطيل رسالتهم إذ إنهم لو اتصفوا بشيء من ذلك لانْفَضَّ الناسُ من حولهم فيفوت الغرض الأسمى من الرسالة وتضيع حكمة الاصطفاء
والاختيار

1 سورة الأحزاب الآية ٣٧