| GK قَالَ النَّاظِمُ الله ١١- المعجزة بالمعجزاتِ أُيَدُوا تَكَرمَا وَعِصْمَةُ الباري لكلِّ حَتَّما تمهيد أودع في هذا الكون قوانين طبيعيةً يسير على سُنَنِهَا واستطاع الإنسان أن يدرك كثيرًا من هذه القوانين وأن يستغلها صالح الإنسانية ومعرفة بعض بديهية كإحراق النار للخشب وقطع السكين للحم وإطفاء الماء للنار وبعضها نظري يحتاج إلى تَأمُّل وفكر كمعرفة تمدد المعادن بالحرارة وانكماشها بالبرودة وكقضاء العقاقير أنواع خاصة ميكروبات الأمراض ولكننا نجد الأحوال الطبيعية تتخلف ويكون تَخَلَّفُهَا غير خاضع لسبب علمي أو لقانون طبيعي آخر ونجد التخلف يقع حدود ضيقة وعلى أيدي أفراد مخصوصين لا يستطيع غيرهم يجاريهم فيما يفعلون فيقول الناس إن أمر خارق للعادة يعجز الكافة عن الإتيان بمثله وقد تناول العلماء والمفكرون الأمور الخارقة بالبحث فلم يجدوا لها محدثًا إلا سبحانه فهو الذي خلق وهو القادر تغييرها وتوقفها ولكن تجري الخوارق أيديهم ليسوا صنفًا واحدًا وبالتحري والبحث وُجِدَ أنهم ينحصرون ستة فقد يظهر الأمر الخارق يَدَي |
GK قَالَ النَّاظِمُ الله ١١- المعجزة بالمعجزاتِ أُيَدُوا تَكَرمَا وَعِصْمَةُ الباري لكلِّ حَتَّما تمهيد أودع الله في هذا الكون قوانين طبيعيةً يسير على سُنَنِهَا واستطاع الإنسان أن يدرك كثيرًا من هذه القوانين وأن يستغلها في صالح الإنسانية ومعرفة بعض هذه القوانين بديهية كإحراق النار للخشب وقطع السكين للحم وإطفاء الماء للنار وبعضها نظري يحتاج إلى تَأمُّل وفكر كمعرفة تمدد المعادن بالحرارة وانكماشها بالبرودة وكقضاء بعض العقاقير على أنواع خاصة من ميكروبات الأمراض ولكننا نجد في بعض الأحوال أن هذه القوانين الطبيعية تتخلف ويكون تَخَلَّفُهَا غير خاضع لسبب علمي أو لقانون طبيعي آخر ونجد أن هذا التخلف يقع في حدود ضيقة وعلى أيدي أفراد مخصوصين لا يستطيع غيرهم أن يجاريهم فيما يفعلون فيقول الناس إن هذا أمر خارق للعادة يعجز الكافة عن الإتيان بمثله وقد تناول العلماء والمفكرون هذه الأمور الخارقة للعادة بالبحث فلم يجدوا لها محدثًا إلا الله سبحانه فهو الذي خلق القوانين الطبيعية وهو القادر على تغييرها وتوقفها ولكن من تجري هذه الخوارق على أيديهم ليسوا صنفًا واحدًا وبالتحري والبحث وُجِدَ أنهم ينحصرون في أنواع ستة فقد يظهر الأمر الخارق على يَدَي |
|