| GK ۹۵ والإسراء أي السير ليلا والمعراج الصعود إلى السماء في حد ذاتها أمران خارقان للعادة أُكْرِم بهما سيدنا رسول الله صلى عليه وسلم تطييبا لنفسه لا لقيه من تكذيب قومه وقد أصبح يُحَدِّثُ فَسَخِرَ منه الكفار وارتد ضعاف الإيمان لأنهم لم يتصوروا أن شخصًا يقطع هذه المسافات الشاسعة ثم يصعد كما يزعم ويعود ليلته الإسراء بالروح والجسد وقع خلاف بين العلماء هل كانا يقظة أو مناما وهل فقط والصحيح أنهما ولو غير ذلك لما كان هناك معنى للتكذيب وارتداد بعض وسخرية والذين يعترضون على وقوع المعراج بأنَّ السموات تقبل الخرق والالتئام وبأن الإنسان يمكن يعيش خارج الغلاف الهوائي الاعتراضات يضعوا أذهانهم الأمر خارق فلا يخضع للقوانين الطبيعية العادية وإلا خارقًا حكم منكر ثبت بالكتاب والسنة والإجماع فمنكره كافر أما فقد بالسنة الصحيحة وأشار القرآن إليه سورة النجم فاسق لأنه يكذب صريح ولا المتواتر السنة |
GK ۹۵ والإسراء أي السير ليلا والمعراج أي الصعود إلى السماء في حد ذاتها أمران خارقان للعادة أُكْرِم بهما سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تطييبا لنفسه لا لقيه من تكذيب قومه وقد أصبح يُحَدِّثُ بهما فَسَخِرَ منه الكفار وارتد ضعاف الإيمان لأنهم لم يتصوروا أن شخصًا يقطع هذه المسافات الشاسعة ثم يصعد إلى السماء كما يزعم ويعود من ليلته الإسراء والمعراج بالروح والجسد وقع خلاف بين العلماء في الإسراء والمعراج هل كانا يقظة أو مناما وهل كانا بالروح والجسد أو بالروح فقط والصحيح أنهما كانا يقظة بالروح والجسد ولو كانا غير ذلك لما كان هناك معنى للتكذيب وارتداد بعض ضعاف الإيمان وسخرية الكفار والذين يعترضون على وقوع المعراج بأنَّ السموات لا تقبل الخرق والالتئام وبأن الإنسان لا يمكن أن يعيش خارج الغلاف الهوائي إلى غير ذلك من الاعتراضات لم يضعوا في أذهانهم أن الأمر خارق للعادة فلا يخضع للقوانين الطبيعية العادية وإلا لما كان خارقًا حكم منكر الإسراء والمعراج ثبت الإسراء بالكتاب والسنة والإجماع فمنكره كافر أما المعراج فقد ثبت بالسنة الصحيحة وأشار القرآن إليه في سورة النجم فمنكره فاسق لأنه لم يكذب صريح القرآن ولا المتواتر من السنة |
|