| الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَب وَلَمْ يَجْعَل له عوماً " 1 سورة القيامة الآيتان ١٦ ١٧ ۳ الفرقان الآية ١٨ ٤ الكهف مباحث في علوم القرآن جــ الذكر قال - تعالى وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَهُ أَنزَلَتَهُ أَفَانتُمْ لَهُ مُنكَرُونَ د ـ التنزيل وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمين على قلبكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ هذه أشهر أسماء الكريم وقد ذكر بعض العلماء أخرى إلا أنها الحقيقة صفات وليست بأسماء أما المقاصد التي من أجلها أنزل الله فمن أهمها أن يكون هداية للناس ويهديهم إلى ما يسعدهم دنياهم وآخرتهم وهداية لها مميزات تمتاز بها عن غيرها عامة وتامة وواضحة أ عمومها فلأنها شملت الإنس والجن كل زمان ومكان آمراً رسوله محمداً صلى عليه وسلم يوضح ذلك لمن أرسل إليهم قُلْ أَيُّ شَيْ وأَكْبَرُ شَهَدَةٌ قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ |
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَب وَلَمْ يَجْعَل له عوماً " 1 سورة القيامة الآيتان ١٦ ١٧ ۳ سورة الفرقان الآية 1 سورة القيامة الآية ١٨ ٤ سورة الكهف الآية 1 مباحث في علوم القرآن جــ الذكر قال - تعالى - وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَهُ أَنزَلَتَهُ أَفَانتُمْ لَهُ مُنكَرُونَ د ـ التنزيل قال - تعالى - وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمين على قلبكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ هذه أشهر أسماء القرآن الكريم وقد ذكر له بعض العلماء أسماء أخرى إلا أنها في الحقيقة صفات له وليست بأسماء أما المقاصد التي من أجلها أنزل الله القرآن الكريم فمن أهمها أن يكون هداية للناس ويهديهم إلى ما يسعدهم في دنياهم وآخرتهم وهداية القرآن الكريم لها مميزات تمتاز بها عن غيرها من أهمها أنها هداية عامة وتامة وواضحة أ أما عمومها فلأنها شملت الإنس والجن في كل زمان ومكان قال - تعالى - آمراً رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم ـ أن يوضح ذلك لمن أرسل إليهم قُلْ أَيُّ شَيْ وأَكْبَرُ شَهَدَةٌ قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ |
|