| يبلغه عن ربه والدليل على إعجاز القرآن لسائر البشر - أى عجزهم أن يأتوا بما تحداهم به بأنه بمثله فما استطاعوا قال تعالى فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِن كَانُواْ صَدِقِينَ 1 سورة الزمر الآية ٢٣ مباحث في علوم الطور ٣٤ 10 ثم بأن بعشر سور من مثله فلم يفلحوا أمْ يَقُولُونَ افْتَرَتَهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مُفْتَرَيَتِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ كُنتُمْ تم بسورة واحدة فلما عجزوا وإن فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا بِسُورَةٍ شُهَدَاءَكُم وإذا كان العرب وهم أرباب البلاغة والفصاحة ـ قد مثل فغيرهم أشد عجزاً وبذلك ثبت هذا عند الله وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ لَوَجَدُ وأَفِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ثالثا التعبد بتلاوته بمعنى المسلم الواجب عليه يكثر تلاوة لأن |
يبلغه عن ربه والدليل على إعجاز القرآن لسائر البشر - أى عجزهم عن أن يأتوا بما تحداهم به - أن القرآن تحداهم بأنه يأتوا بمثله فما استطاعوا قال - تعالى - فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِن كَانُواْ صَدِقِينَ 1 سورة الزمر الآية ٢٣ مباحث في علوم القرآن - سورة الطور الآية ٣٤ 10 ثم تحداهم بأن يأتوا بعشر سور من مثله فلم يفلحوا قال - تعالى أمْ يَقُولُونَ افْتَرَتَهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَتِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ تم تحداهم بأن يأتوا بسورة واحدة من مثله فلما عجزوا قال - تعالى - وإن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ وإذا كان العرب وهم أرباب البلاغة والفصاحة ـ قد عجزوا عن أن يأتوا بسورة من مثل القرآن فغيرهم أشد عجزاً وبذلك ثبت أن هذا القرآن من عند الله قال - تعالى - وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُ وأَفِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ثالثا التعبد بتلاوته بمعنى أن المسلم من الواجب عليه أن يكثر من تلاوة القرآن لأن |
|