| - وهي تنقسم إلى أربعة أقسام الطوال والمئين والمثاني والمفصل أما السور فهى سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة والسور المئون هي التي تزيد عدد آياتها على مائة آية كسورة النحل وكسورة يوسف المثاني وهى التى تلى المئين في الآيات الحج وسورة الفرقان وأما سور المفصل فهي تمتاز بالقصر كالسور أواخر القرآن الكريم الجمعة الحاقة الضحى مباحث علوم القران ولتقسيم فوائد منها تيسير حفظه وتشويق القارئين مدارسته لأنه لو كان واحدة لصعب عليهم أن يحفظوه ولأعياهم فهمه ومنها الدلالة موضوع الحديث ومحور الكلام فإن لكل موضوعاً بارزاً تتحدث عنه بصورة أكثر تفصيلا من غيرها الإشارة طول السورة ليس شرطاً إعجازها بل معجزة حتى ولو بلغت الغاية فى الصغر الكوثر هذا والراجح ترتيب توقيفى أى أنه لم توضع مكانها إلا بأمر النبي الله |
- وهي تنقسم إلى أربعة أقسام الطوال والمئين والمثاني والمفصل أما السور الطوال فهى سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة والسور المئون هي السور التي تزيد عدد آياتها على مائة آية كسورة النحل وكسورة يوسف والسور المثاني وهى التى تلى المئين في عدد الآيات كسورة الحج وسورة الفرقان وأما سور المفصل فهي السور التى تمتاز بالقصر كالسور التي في أواخر القرآن الكريم كسورة الجمعة وسورة الحاقة وسورة الضحى مباحث في علوم القران - ولتقسيم القرآن إلى سور فوائد منها تيسير حفظه وتشويق القارئين إلى مدارسته لأنه لو كان سورة واحدة لصعب عليهم أن يحفظوه ولأعياهم فهمه ومنها الدلالة على موضوع الحديث ومحور الكلام فإن لكل سورة موضوعاً بارزاً تتحدث تتحدث عنه بصورة أكثر تفصيلا من غيرها ومنها الإشارة إلى أن طول السورة ليس شرطاً في إعجازها بل هي معجزة حتى ولو بلغت الغاية فى الصغر كسورة الكوثر هذا والراجح أن ترتيب سور القرآن توقيفى أى أنه لم توضع سورة في مكانها إلا بأمر من النبي - الله |
|